محمد شعيب الحمادي

25 أكتوبر

ولد الكاتب محمد شعيب محمد حسين الحمادي في أبوظبي، حصل على مؤهلاته العلمية على فترات مختلفة من عمره، حيث حصل على دبلوم عالي في أنظمة معلومات إدارة الإعمال (BIS)، ثم على درجة بكالوريوس في الإدارة بجانب عمله، وبعد سنوات حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA)، وحالياً يعمل على تحضير رسالة الدكتوراه.

آثر العمل في القطاع الخاص في بداية مشواره المهني حيث جمع الكاتب خبراته التراكمية من خلال عمله في القطاع المصرفي لما فيه من تنظيم وإدارة و مسؤولية مهنية عالية، كما أخذ دورات في مجالات عدة، فتدرج وظيفياً حتى وصل إلى منصب مدير فرع في زمن قياسي مقارنة بسنوات الخبرة، و من ثم شغل منصب مدير إقليمي لإمارة أبو ظبي و العين، قبل أن ينتقل إلى القطاع الحكومي، حيث شغل منصب مدير تطوير الأعمال ثم رئيس قسم الشؤون الإدارية و شؤون الموظفين و من ثم أخصائي إداري وأخيراً مدير إدارة الشؤون التجارية و اللوجستية. و من خلال مشواره المهني توجه إلى نقل المعرفة للمجتمع عن طريق مقالاته الأسبوعية في جريدة الوطن تحت عمود: متى يعيش الوطن فينا؟!

Ø   حاصل على ماجستير في الإدارة.

Ø   خبرة 9 أعوام في المجال المصرفي.

Ø   يعمل في مجال النقل العام منذ 2008.

Ø   كاتب صحفي منذ 2009.

Ø   له عمود أسبوعي في جريدة الوطن التي تصدر  في أبوظبي بعنوان: متى يعيش الوطن فينا؟.

آثر الكاتب أن يكون له لونه الأدبي المنصب على التنمية في شتى المجالات، بيد أن التركيز و الحفاظ على ركائز المجتمع، هو  هدفه الأساسي وأهدافه واضحة من خلال كتاباته، حيث إنه يستهدف فئات عمرية مختلفة، من أجل تحفيز الشباب على التعليم بلا حدود، و العمل بتفانٍ والاجتهاد للارتقاء بالمجتمع دائماً.

يهتم الكاتب بالمواضيع الوطنية والثقافية والتوجيهية، والتوعوية، وتنمية المجتمع والحفاظ على الطاقات البشرية للمحافظة على مكتسبات الوطن.

نلامس تلك الجوانب من خلال إصداراته التي تزخم بالأفكار النيرة وأسلوبه السلس الذي يوصل بها أفكاره التطويرية للقارئ بقالب شيق وممتع.

أصدر كتاب متى يعيش الوطن فينا 2014 باللغة العربية و الإنجليزية على نفقته الشخصية، و بعد أن لاقى نجاحاً في الأوساط الأدبية،

 صدر كتاب متى يعيش الوطن فينا، الجزء الثاني باللغة العربية والإنجليزية عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

له إصدارات في مجال القصص القصيرة، و أصدر كتابين بعنوان "صاحب السعادة" و"ما زال البحث جاريا".

شارك