حاكم الشارقة يشيد بجناح ومبادرات وزارة الثقافة في الشارقة للكتاب

09 نوفمبر

أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة بجهود وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لإثراء الثقافة الإماراتية ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين عبر اصداراتها وفعالياتها المحلية والدولية، وهو ما يسهم في دعم الإبداع الفكري الإماراتي بشكل عام.

جاء ذلك خلال  تفقد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في  جناح الوزارة المشارك بمعرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين واطلع  سموه على محتويات الجناح وما به من إصدارات الوزارة وسلاسل الإصدارات الخاصة بالأطفال والشباب، وخاصة ابداعات شابة، واصدارات جائزة القصة القصيرة إضافة إلى السلال الثقافية الأخرى وثمن سموه دور معالي الشيخ نهيان ووزارة الثقافة في هذا الصدد واهتمامها بالمبدعين الشباب.

بدوره اشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع  بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في  القطاع الثقافي البارزة في الدولة  .

و أعرب  معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان عن سعادته بهذه التظاهرة الثقافية التي تنظمها  الشارقة كل عام برعاية وتوجيهات صاحب السمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يحرص على المشاركة المباشرة في هذا المعرض السنوي من خلال مؤلفات سموه وكتبه التي تُثْري المكتبات الوطنية وهو ما يمثل اسهاما بارزا لإعلاء راية الثقافة العربية.

وأكد معاليه  ان الجولة على أهمية أن يعتاد أبناء وبنات الوطن خاصة في المدارس والجامعات على مصاحبة الكتاب والبحث في أمهات الكتب والمراجع الثقافية والتاريخية والأدبية والعلمية وغيرها حتى يتمكنوا من صقل مواهبهم وإثراء علومهم ومعارفهم والتعرف إلى ثقافتنا العربية وجذورنا التاريخية الأصيلة من خلال الإطلاع على مؤلفات ومراجع كتّابنا وأدباءنا وفي الوقت عينه يلفت أنظارهم إلى الثقافات الأخرى للتعرف على حضارات العالم والاستفادة بقدر المستطاع من هذه الثقافات التي تلعب دوراً رئيسياً في مدّ جسور التواصل الإنساني بين البشر لافتا معاليه إلى ان مثل هذه المعارض تساهم في تعزيز  دور الكتاب وأهميته في بناء ثقافة وحضارة المجتمعات بالرغم من وجود الصورة الإلكترونية.

واشار معالي وزير الثقافة والشباب وتنمية  المجتمع  الى أن معرض الشارقة الدولي  الكتاب الذي يقام اليوم، يؤكد على ان الثقافة فعل حيوي، وأن الكتاب جزء مهم من الوجدان الحضاري لأي مجتمع مؤكدً معاليه ان المعرض  فرصة لإبراز ما وصلت إليه دولة الإمارات من تطور علمي حضاري، وتحقيق المزيد من التواصل المعرفي والثقافي مع الأمم والشعوب. .

وأوضح معاليه ان الكتاب الاماراتي بمختلف اشكاله  بات محل ثقة غالبية الدول العربية، لمحتواه وجودته، مشددا على أن النشر يحتاج إلى المزيد، ومناخ ينهض به 

وقال معاليه ان معرض الشارقة الدولي للكتاب أصبح من  التظاهرات  المعرفية  الكبيرة ورافدًا من روافد الفكر والمعرفة مشيراً  إلى أن الأعداد المشاركة  لدور النشر والعناوين تشير إلى دسامة المعرض هذا العام ثقافيًّا، حيث تترافق على هامشه ندوات وفعاليات ثقافية وفكرية وأدبية وفنية، وهو ما يعكس مدى الزخم والإقبال اللذين يحظى بهما المعرض من قبل زواره في دوراته السابقة، ليحقق الاهداف المرجوة.

شارك