الحمادي يشيد بفعاليات جناح وزارة الثقافة بمعرض الشارقة للكتاب

09 نوفمبر

أشاد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم على الدور البارز الذي يقوم به معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دعم المواهب الشابة والمبدعين الإماراتيين والارتقاء بالنواحي الثقافية في الدولة. وقال معاليه "إن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نشطت في مجال النشر والطبع لاسيما في الفترة الأخيرة بتينها المؤلفين والمبدعين الإماراتيين الأمر الذي يساهم في اكتشاف وتشجيع المواهب واحتواء الجهود والطاقات الابداعية الشابة، وخلق بيئة تحفيزية من أجل رفع مستوى الوعي الثقافي وإثراء التواصل الفكري، وإتاحة المجال أمام المبدعين للتعبير عن رؤاهم وتصوراتهم؛ بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم في دفع عملية التنمية الثقافية وطرح أسماء جديدة على الساحة الثقافية الإماراتية.

جاء ذلك خلال زيارة معالي حسين الحمادي جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، واستمع معاليه خلال الجولة التي قام بها في الجناح إلى شرح عما يحتويه الجناح من أحدث إصدارات الوزارة حيث ضم الجناح نحو 200 عنواناً متنوعاً من سلاسل إصدارات، وتراثيات، وإبداعات شابة، وترجمات.

شهد ركن التوقيعات بمعرض الشارقة  الدولي للكتاب أول أمس السبت الموافق 7 من نوفمبر الجاري توقيع ثلاث اصدارات جديدة من اصدارات  وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، ولوحظ زيادة الإقبال في حفلات توقيع الكتب والإصدارات الجديدة الصادرة عن الوزارة، إضافة لسعي الجمهور للتعرف على المبادرات والجوائز والخدمات والمشروعات التي يستعرضها الجناح.

استهل جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أولى التوقيعات بإصدار تحت عنوان "محطات من الزمن الجميل" للكاتبة الاماراتية سعاد عبدالله مطر ويضمن الاصدار 20 محطة، تروي كل محطة منها  تفاصيل حدثت في عهد السبعينات من القرن الماضي وتحديدا في مدن وأحياء دولة الإمارات العربية المتحدة في فترة بداية قيام الاتحاد على يد مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان ، رحمه الله ، وهي تتناول تفاصيل بسيطة لجوانب محددة من الحياة.

وقالت الكاتبة سعاد عبدالله مطر إن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بمشروعاتها ومبادراتها برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، استطاعت أن تنشط الحقل الثقافي بالدولة، واستطاعت أن تحقق التوازن بين اكتشاف المواهب الجديدة والمبدعين والاهتمام بالمؤلفين والكتاب الاماراتيين أصحاب الخبرة وذلك من خلال العديد من المبادرات التي تطلقها الوزارة.

ثم وقع بعد ذلك الكاتب أحمد يوسف المنصوري اصداره بعنوان " العمل التطوعي في حياتنا، أهميته، معوقاته وعوامل نجاحه" ويدور الاصدار حول أهمية العمل التطوعي الذي بات من الأعمال الظاهرة البارزة اليوم، ومدى اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة وغرس مفهوم التطوع في نفوس الاجيال الشابة، كما تناول الاصدار التعريف بنظرة المجتمع وأفراده نحو العمل التطوعي، وكيف أن العمل التطوعي هو نواة لعمل الخير، وأنه لابد من إدراك أهمية العمل التطوعي ليصبح أسلوب حياة يعتاد عليه جميع أفراد المجتمع، كما ناقش الكتاب عوامل نجاح العمل التطوعي من خلال عرض لبعض التجارب.

وقدم الكاتب أحمد يوسف المنصوري الشكر إلى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع  التي نجحت في دعم المواهب والمبدعين في الدولة وإبرازهم، مؤكداً أن الوزارة قدمت له الكثير والدعم اللازم لظهور هذا الاصدار للنور.

 أما الاصدار الثالث فهو "كاد حزني يقتلني" للكاتبة الاماراتية علياء البلوشي ويضمن الاصدار مجموعة من القصص القصيرة تروي من خلالها الكاتبة مجموعة من المواقف الواقعية بينها وبين الجد قبل وفاته ومرحلة مرضة.

وقالت الكاتبة عليا البلوشي لا بد من إعادة الثقة لنفوس الشباب وتشجعيهم على أخذ زمام المبادرة في مجال المعرفية والقطاع الثقافي وفي جميع الجوانب وأرى ان وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع استطاعت تحقيق ذلك من خلال سلسلة "إبداعات شابة" التي تستهدف تقديم الدعم للمواهب الإمارتية الشابة وتسعى إلى إبرازها وتجميع الإبداعات الادبية الشبابية وتسليط الضوء عليها نقدياً وإعلامياً والترويج لفنون الكتابة ومخرجات الآداب الصالحة للقراءة وترسيخ مفاهيم الكتابة الإبداعية.

شارك

مقالات ذات صلة