إقبال كثيف من الشعراء في الأردن لمقابلات لجنة تحكيم " شاعر المليون 7 "

03 نوفمبر

بدأت لجنة تحكيم الموسم السابع من برنامج "شاعر المليون" بإجراء مقابلات الشعراء والأدباء المترشحين للموسم الجديد، انطلاقا من العاصمة الأردنية عمّان وعلى مدار يومي الأحد والاثنين الماضيين في فندق هوليداي إن.

وفيما شهدت صباحات عمّان تواجدا مكثفا للشعراء الموهوبين الذين تملكهم الترقب والتوق إلى التأهل للمرحلة التالية لبرنامج "شاعر المليون"، ويطلق عليها مرحلة "اختبارات المائة شاعر"، أكد المدير الإداري والمنسق العام للبرنامج عبد الله المصعبي، حرص اللجنة على مقابلة جميع المتقدمين دون استثناء، سيما وأن إدارة البرنامج نجحت بإجراءاتها المتعلقة بدخولهم وفق نظام وترتيب مُنصف بما يضمن فرصهم للفوز والتأهل.

وأضاف إن حرص إدارة ولجنة تحكيم البرنامج على إجراء الاستعدادات والتحضيرات اللوجستية بالشكل الذي يليق بكافة المتسابقين، يجنبهم الانتظار لفترات طويلة، مشيرا إلى تميز الجولة الأولى في عمّان بـ "كثافة" العدد والتي انتهت حتى أوقات متأخرة من المساء.

واستهلت اللجنة، التي تألفت من مدير أكاديمية الشعر سلطان العميمي ود.غسان الحسن والشاعر حمد السعيد، بالإضافة لتواجد اللجنة الاستشارية في الجولة والمكوّنة من بدر صفوق وتركي المريخي، جولتها باختبار العديد من الشعراء المهتمين بلون الشعر النبطي، وذلك وفق ترتيب الأسماء بحسب الأسبقية في تسجيل المشاركة.

وينتظر كل من الشعراء المشاركين في المسابقة، والذين قدموا أفضل ما بجعبتهم من النتاجات الشعرية والأدبية، تحديد مصير تأهله للتصفيات المتقدمة من مراحل برنامج "شاعر المليون"، والتي تشمل التحضير لاختبارات الشعراء حيث تقيم وتقيس مستوى الشاعرية للشعراء المؤهلين.

وفي الوقت الذي استقطب فيه البرنامج العديد من شعراء المملكة المُبدعين بالإضافة لشعراء آخرين من عدة جنسيات عربية ومتواجدين بالأردن، وذلك مثل السعودية، وسورية، والعراق، واليمن، وسلطنة عمان، علاوة على بعض المقيمين والطلبة، إلا أن معايير التأهل للمراحل اللاحقة ستكون أشد حزماً حيال ما ينطبق على سلامة وسلاسة اللغة المستخدمة في الشعر.

وشملت جولة لجنة تحكيم برنامج "شاعر المليون" في المملكة الأردنية، زيارات لعدة مواقع أثرية تاريخية في مختلف مناطقها، سيما وأنه بلد غني بالتاريخ والأصالة.

وستحط طائرة جولة لجنة التحكيم لهذا الموسم من برنامج "شاعر المليون"، بزيارتها الثانية في المملكة العربية السعودية ومن ثم دولة الكويت، ولتختم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وذلك لمقابلة المزيد من الشعراء والأدباء المتنافسين في البرنامج الذي يعج بالمواهب الأدبية والشعرية.

وتحكم المشاركة ببرنامج "شاعر المليون"، الذي يتيح الفرصة لمواهب عديدة بالظهور إعلاميا وبشكل لائق، عوامل أساسية لتقديم الشعر النبطي فيما يتعلق بشروط الوزن والقافية واللغة الشعرية المستخدمة من حيث التعبير وكيفية تناول الغرض الشعري والبناء الفني للقصائد والصور والتراكيب المستخدمة فيها، فضلا ًعن مقدرة إلقاء الشاعر للقصيدة، حيث تقبل طلبات الاشتراك للشعراء الذين لا تقل أعمارهم عن 18 سنة ولا تتجاوز 45 سنة.

واستقطب البرنامج، الذي بدأ أول مواسمه في العام ٢٠٠٦- ٢٠٠٧، جمهورا كبيرا يضم مختلف مناطق العالم والدول العربية، سيما وأنه يرتبط بالفن الأدبي الذي يمثل الشعر العربي المنظوم بلهجات الجزيرة العربية وأهل البادية في المناطق المجاورة.

شارك

مقالات ذات صلة