هزاع بن طحنون يفتتح مهرجان الحرف والصناعات التقليدية الثاني في العين

03 نوفمبر

تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، افتتح سمو الشيخ هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، اليوم الخميس مهرجان الحرف والصناعات التقليدية الثاني، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في سوق القطارة بمدينة العين من 29 أكتوبر لغاية 7 نوفمبر 2015 ورافقه كل من سعادة محمد خليفة المبارك رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة و سعادة جاسم الدرمكي مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالإنابة.

ويتضمن المهرجان أنشطة وفعاليات تراثية، مثل الفنون الشعبية والمسابقات الثقافية بعضها يقام للمرة الأولى وعروض الصقارة والحرفيين والسوق الشعبي وورش العمل وجولات طلابية، كما ويحتضن المهرجان هذا العام معرض الحرف والصناعات التقليدية الذي يسهم في إبراز المواهب التي يمتلكها أصحاب الإبداعات والخبرات، كما يؤكد أهمية العمل على تسويق المنتجات المحلية التي تعكس ذوقاً فنياً وتراثاً غنياً.

وقام سمو الشيخ هزاع  بجولة في المهرجان، حيث استمع إلى شرح من القائمين عليه عن مكونات السوق وما يضمه من صناعات يدوية وحرفية، وفي ختام الجولة عبّر سموه عن إعجابه بما شاهده في هذا المهرجان التراثي، شاكراً القائمين على تنظيمه.

وقال الدكتور ناصر علي الحميري، مدير إدارة التراث المعنوي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة "إنّ المهرجان جيد بكل المقاييس، كما إنّ هذا النمو الملحوظ والتنوع في الأنشطة هذا العام، يحفزنا على الاستمرارية وبخاصة أنه يقدّم إضافة معلوماتية قيمة لزواره حول الحرف والصناعات التقليدية، ولا ننسى أهمية المهرجان كونه يوفر فرصاً استثمارية وتسويقية لعدد من السيدات الإماراتيات حيث تحتضن مساحته الممتدة الكثير من المحلات التي تعرض بها هذه السيدات المشغولات التراثية والصناعات التقليدية وكل ما يرتبط بالتراث الإماراتي".

وعبر سعيد حمد الكعبي رئيس قسم الحرف والمنتجات التقليدية في الهيئة عن سعادته بالحضور المميز الذي شهده اليوم الأول للمهرجان بما يؤكد المكانة التي سيتبوأها في دوراته المقبلة، مشيراً إلى أن المهرجان يعمل على تنمية مهارات منتجي هذه الصناعات، وترويج منتجاتهم، واحتضان جهود الأسر المنتجة من أجل توفير الدعم المادي والمعنوي للاستمرار في الإنتاج، وقد شهدنا هذا العام إقبالاً من قبل الأسر المنتجة التي تمتلك الخبرات الفنيّة والتراثية للاستمرار بالإنتاج.

وأضاف الكعبي "إنّ المهرجان يشكل فرصة للعودة بالذاكرة إلى تلك الأسواق القديمة المبنية من العريش، ودفء العلاقة بين البائع والمشتري، ورائحة العود والبخور، والقهوة العربية والمأكولات الشعبية، وبخاصة أنها تصنع بأيد وطنية، فتشعر وأنت تتناولها أنك تتذوق نكهة الماضي بكل ما تحمله من معان ونفحات تحملك معها إلى زمن الأجداد، كما أنّه بات يمثل جزءاً من الجهود التي تبذلها الأسر المنتجة في الحفاظ على الصناعات التقليدية، تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة في صون رموز تراثنا الأصيل".

وقد أجمع الحضور على أنّ فعاليات المهرجان أكثر من رائعة وتجمع بين غاية الترفيه وتحفيز السياحة من جهة والتثقيف وتعزيز قيم الهوية الوطنية وإبراز ملامحها الثقافية والتراثية الفريدة بعيون عالمية.

ويأتي المهرجان في إطار رؤية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بهدف الوصول بمفردات التراث الإماراتي إلى الجميع عبر خطط وبرامج تخدم نشر التراث الوطني وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية بقالب سياحي جذاب، وضمن فعاليات شعبية تتصل بالموروث الوطني، وتعرض في إطار معاصر يجذب الجميع.

شارك

مقالات ذات صلة