"الناشرين العرب الثالث" يناقش قضايا القرصنة، والملكية الفكرية والترجمة والمكتبات في الوطن العربي

01 نوفمبر

يتناول مؤتمر الناشرين العرب في نسخته الثالثة التي تستضيفها إمارة الشارقة يومي الثاني والثالث من نوفمبر المقبل، بتنظيم من اتحاد الناشرين العرب وجمعية الناشرين الإماراتيين، عدداً من المحاور الحيوية والهامة في صناعة النشر، من خلال ثماني جلسات يشارك فيها مختصون وأكاديميون وخبراء في صناعة النشر من الوطن العربي والعالم.

ويوفر المؤتمر الذي يقام في قاعة الجواهر للمؤتمرات والمناسبات للناشرين من كافة أرجاء الوطن العربي وخارجه، منصة مثالية لتبادل الخبرات، والعمل معاً على مناقشة واستكشاف الفرص والتحديات القائمة في قطاع النشر بالمنطقة والعالم، وذلك عبر جلسات نقاشية، وحوارات مباشرة، وفرص التواصل التي يتيحها المؤتمر للمشاركين فيه.

ويتضمن المؤتمر الذي يقام تحت شعار "صناعة النشر: آفاق وتحديات العصر الرقمي"، ثماني جلسات رئيسية، ففي الجلسة الأولى التي تأتي بعنوان "مكافحة القرصنة الرقمية"، سيناقش المشاركون سياسات الالتزام بحقوق الطبع والنشر الحالية، واستخدام قوانين مكافحة القرصنة، وما قد يفرزه المستقبل من تطورات تقنية تؤثر على صناعة النشر.

أما الجلسة الثانية، التي تقام تحت عنوان "الملكية الفكرية... تحديات المستقبل"، فتبحث في الملكية الفكرية باعتبارها أساس عملية صناعة النشر والصناعات الإبداعية الأخرى، إضافة إلى التحديات التي تواجهها الملكية الفكرية، وخاصة قدرتها على تحديث الأطر القانونية باستمرار، في واحد من أسرع القطاعات نمواً في المنطقة والعالم.

وتتناول الجلسة الثالثة، موضوع "النشر والترجمة في العالم العربي - هل يشهدان تحولاً؟" وذلك من خلال البحث في مسألة الترجمة من وإلى العربية باعتبارها لا تزال تشكل تحدياً كبيراً للناشرين. ويسعى المشاركون في هذه الجلسة إلى محاولة استشراف مستقبل المشاريع والمبادرات الإلكترونية الداعمة للكتب المترجمة في الوطن العربي.  

فيما تقدم الجلسة الرابعة "نظرة على مكتبات الغد"، حيث لا تزال المكتبات توفر خدماتها التقليدية للقراء، مثل إعارة الكتب، رغم أن دورها في المجتمع يجب أن يتغيّر ويواكب تطورات العصر. وتنتقل خامس جلسات المؤتمر إلى موضوع "حرية التعبير = حرية النشر"، حيث تسهم حرية النشر في ضمان حرية التعبير في جميع المجتمعات، إذ لا يمكن لصناعة النشر أن تزدهر من دون الحرية.

بينما تأتي الجلسة السادسة تحت عنوان "التحديات والفرص في النشر التعليمي"، وتتناول تجارب الدول في تطوير الكتب الدراسية والموارد التعليمية ليستخدمها الطلبة والمعلمون، وتبحث في دور الناشرين في هذا المجال، خاصة مع الأعداد الكبيرة من الطلاب في رياض الأطفال، والمدارس، ومؤسسات التعليم العالي، الذين يحتاجون إلى مناهج دراسية تواكب احتياجاتهم وتتماشى مع تطورات العصر.

ويناقش المشاركون في الجلسة السابعة موضوع "فجر العصر الرقمي"، منطلقين من فكرة أن النشر صناعة متطورة ونابضة بالحياة، وحتى يكتب لها البقاء ينبغي للناشرين التقليديين العثور على سبل جديدة لتعزيز صناعتهم، وتبني الخيارات والفرص التي تتيحها التكنولوجيا الرقمية، لضمان نشر إصداراتهم وتوزيعها على نطاق واسع بنجاح.

أما الجلسة الثامنة والأخيرة، والتي تأتي بعنوان "دور الإبداع والابتكار في صناعة المحتوى الرقمي العربي"، فتتضمن الحديث عن ازدياد التطبيقات الذكية والأجهزة الإلكترونية، ونوع المحتوى العربي المطلوب لهذه الابتكارات الحديثة، إلى جانب تحديد العوائق التي تحول دون نشر الكتب العربية  على الإنترنت، وتستعرض آليات التغلب عليها.

وكانت العاصمة السعودية الرياض قد استضافت مؤتمر الناشرين العرب الأول، الذي أقيم خلال شهر أكتوبر من العام 2009 تحت شعار "مستقبل صناعة النشر في العالم العربي"، فيما استضافت مدينة الإسكندرية مؤتمر الناشرين العرب الثاني، الذي أقيم في شهر مارس 2013، تحت شعار "تمكين المعرفة وتحديات النشر العربي".

شارك