عدد جديد من مجلة الإبل عن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام

14 أكتوبر

صدر عن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام العدد التاسع من مجلة الإبل المتخصصة، التي تعنى بعالم الإبل وتحظى برعاية كريمة واهتمام من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة.

وقد صدر العدد الجديد من المجلة بالتزامن مع بدء موسم سباقات الهجن 2015- 2016، وانطلاق موسم المزاينات، واحتوى على تغطية ومتابعة لكافة الفعاليات ذات الصلة بعالم الإبل.

كما احتوى على تغطيات خاصة للعديد من الأنشطة محليا وعربيا ودوليا، وسلط الضوء على أهم الفعاليات على الساحة الإماراتية والخليجية.

وضم العدد بين دفتيه مجموعة من الأخبار المتنوعة، والحوارات والمواد العلمية، إضافة إلى مجموعة مميزة من الصور الخاصة بالإبل في أكثر من فعالية ومناسبة، إلى جانب ملف خاص يعنى بأدب الإبل.

وفي تقديمه للعدد وتحت عنوان (قرار حكيم جاء في وقته)، قال سعادة أحمد سعيد الرميثي مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والتراث، رئيس تحرير (الإبل): إن رياضة سباقات الهجن وباعتبارها موروثا عريقا وجزءا من هويتنا الوطنية وخصوصية ثقافتنا، حظيت ومنذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، باهتمام ورعاية خاصة، وأصبحت تحتل الصدارة في المشهد التراثي والفعاليات الثقافية على مدار العام.

وأضاف أن قيادتنا الرشيدة في ظل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، لا تدخر جهدا في سبيل تنمية هذا الموروث الأصيل وتطويره وتوثيقه، بعد أن وفرت كافة أساليب الدعم والرعاية وأقامت العديد من المهرجانات الخاصة بالإبل والتي أصبحت من أهم الفعاليات التراثية التي تشهدها الساحة الإماراتية، إضافة إلى الحضور المميز للإبل في كافة الأنشطة التراثية الأخرى.

وأكد الرميثي أن قرار اتحاد سباقات الهجن في تحديد ضوابط وشروط استخدام المواد المحظورة في سباقات الهجن، والذي تضمن عقوبات بحق المخالفين باستخدام مواد محظورة في سباقات الهجن في جميع ميادين دولة الإمارات العربية المتحد، جاء ضمن اهتمام القيادة الرشيدة في سعيها نحو ضمان الحفاظ على تقاليد رياضة سباقات الهجن الراسخة،.. وأشار إلى أن هذا القرار الذي يهدف إلى الحد من آفة المواد المحظورة التي تضر بالثروة الحيوانية، لا شك أنه سيساهم وبفعالية في الحد من هذه الظاهرة التي أثارت الكثير من الجدل.. وقال سعادته: (نرى أن هذا القرار قد جاء في وقته تماما مع انطلاقة الموسم لينهي هذا الجدل ويضع الأمور في نصابها ويبين للملاك ما لهم وما عليهم.، ويحقق مطالب شريحة واسعة منهم لضمان عدم تعرض أي من المشاركين للظلم أو الغبن.)

وتمنى الرميثي أن يشكل القانون الجديد حافزا للملاك للمشاركة والتنافس الشريف والإبتعاد عن أي نوع من المنشطات سواء كان ذلك عن قصد وتخطيط أو عن جهل وعدم معرفة، لحفظ حقوق الملاك والمضمرين الذين يبذلون الجهد والمال لتحقيق المراكز المتقدمة والناموس بخبرتهم وجهودهم، والوصول إلى تحقيق الغاية الأسمى في جعل سباقات الهجن الأصيلة نظيفة من كافة الشوائب والتجاوزات. كما تمنى أن تشكل العقوبات التي تم إقرارها رادعا لكل من تسول له نفسه تجاوز القوانين والالتفاف عليها واتباع أساليب غير أخلاقية، وإن تعاون الملاك في تطبيق هذا القرار هو ترجمة صادقة لرسالتهم في حفظ هذا الموروث وضمان نقله للأجيال القادمة بدون شوائب لتحافظ هذه الرياضة على عراقتها وأصالتها.

وضم العدد الجديد من المجلة رصدا للأشواط الختامية في شاراة رئيس الدولة والتي اختتمت فعالياتها أواخر الشهر الماضي، كما رصدت المجلة لانطلاقة موسم سباقات الهجن 2015- 2016، في عاصمة الميادين (الوثبة) ووثقت لمنافسات أشواط التسعيرة، إضافة إلى متابعة منافسات شارة حمدان بن راشد آل مكتوم والتي شكلت انطلاقة موسم الهجن في المرموم.

كما اشتمل العدد على حوار خاص مع السيد راشد بالسم المنصوري، الذي يعد عميد مضمري هجن الرئاسة، وحديث حول الاستعدادات لخوض منافسات الموسم الجديد، وحوارا مع السيد جمعة العميمي أحد أهم ملاك الإبل في كافة الفئات وخاصة فئة المحالب ومشاركاته في المسابقات الخاصة في هذه الفئة، إضافة إلى حوار خاص مع السيد سهيل حمد بن عنوده العامري الذي يعتبر من أهم ملاك الإبل ومن المشاركين بقوة في كافة المزاينات الداخلية والخارجية، حيث تحدث عن استعدادات الملاك لخوض منافسات الموسم.

واحتوى العدد أيضا على تقرير خاص عن واقع الإبل في تونس، إضافة إلى تحقيق من مركز الجزيرة البيطري للأبحاث تناول المشاكل التي تؤرق الملاك، ومشاكل الخصوبة، وتقنية زرع الأجنة.

كما ضم العدد مجموعة من التقارير والتحقيقات الشيقة، ومنها تقرير عن (المحمل) في تاريخ رحلات الحج قديما، وتقريرا علميا بعنوان (حليب الإبل في منظار الطب). ومادة شيقة عن تاريخ رعاة الإبل المسلمين في استراليا.

إضافة إلى الملف خاص بأدب الإبل والذي احتوى على قصائد ومواد مميزة، إلى جانب عدد من  المقالات والمواد والصور المتنوعة.

ويذكر أنّ مجلة الإبل كان قد أطلقها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام كمجلة متخصصة بعالم الإبل والتراث المحلي، على هامش فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2015.

وبهذا الإصدار الذي جاء بتوجيهات ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد، أضاء مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام شمعة جديدة في ساحة الإعلام التراثي المتخصص، في الوقت الذي يحظى به عالم الإبل باهتمام شريحة كبيرة على مستوى الملاك والجمهور ومحبي التراث الذي تشكل الإبل فيه ركنا هاما، باعتبارها تراث وطني تستحق أن نوليها اهتماما خاصا.
ومجلة الإبل هي حلقة جديدة في سلسلة الإصدارات التي يتبناها مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام والهادفة إلى تثقيف الجمهور وتوثيق سلالات الإبل الأصيلة والتشجيع على الاهتمام بها واقتناء وانتاج أجود وأنقى سلالاتها.

وبهدف أن تصل المجلة الجديدة إلى أكبر شريحة فقد عمل المركز وضمن توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على تسخير التقنية الحديثة ومواكبة أدوات العصر من خلال تقديم فكر جديد في النقل والتوثيق باستخدام تقنيات وأساليب مبتكرة في الإخراج والتصوير، وتوفير نسخ الكترونية من المجلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كافة.

شارك