وزارة الثقافة تنظم الورشة التعريفية الثانية لجائزة المدرسة المتميزة

15 أكتوبر

نظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الورشة التعريفية الثانية لجائزة المدرسة المتميزة في احتفالات اليوم الوطني ال44 في دورتها الثامنة التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومناطقها التعليمية ومجلس أبوظبي للتعليم وذلك بمركز الوزارة بأبوظبي أمس الأول، وحضر الورشة أعضاء لجان التحكيم الفنان عبد الله صالح والموجه التربوي عاطف أنور والموجهة سلوى أنوروعدد من قيادات الوزارة ومجلس ابوظبي التعليمي ومشرفي الأنشطة بالمدارس التي تشارك بالجائزة.

وتأتي جائزة المدرسة المتميزة ضمن مبادرة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الاحتفال باليوم الوطني ال44 للدولة، وتسعى الوزارة من خلال طرح الجائزة إلى تعزيز الانتماء للوطن والولاء للقيادة وتعزيز مكونات الهوية الوطنية، وتشجيع الجهود الرامية إلى إحياء الموروث الثقافي، والقيم المجتمعية وجعلها راسخة في نفوس وأذهان أفراد المجتمع، وبالأخص الأطفال والشباب و طلبة مرحلة التعليم الأساسي، حيث تخصص الجائزة لطلبة مرحلة التعليم الأساسي (الحلقة الأولى والثانية) في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة، في مجالين رئيسين هما الأوبريت الوطني والمعرض التراثي، واستعرضت الورشة أهداف الجائزة ودورها وآليات المشاركة في مجالاتها وركزت على شروط لجان التحكيم وآليات العمل، والجوائز المقدمة من الوزارة، وقدم أعضاء لجان التحكيم شرحاً وافياً للإجابات عن أسئلة مشرفي النشاط بمدارس أبوظبي سواء في مجال الأوبريت الوطني او المعرض التراثي.

وقالت أمينة خليل مدير إدارة التنمية المجتمعية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن الجائزة خطت خطوات واسعة خلال سنواتها السابقة وكان مثالا ناجحا للشراكات الفاعلة والمؤثرة بين المؤسسات الحكومية، وقدمت مواهب طلابية رائعة من خلال تركيزها على غرس مفاهيم الولاء والانتماء وتعزيز مفاهيم الهوية الوطنية في نفوس النشء، ورفع مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي وإثراء التواصل والتعاون الطلابي، وإعلاء مشاعر الاعتزاز باليوم الوطني للدولة والفخر بإنجازاتها وبقادتها، إضافة إلى ترسيخ قيم المبادرة والمنافسة الإيجابية والمشاركة في الأنشطة الوطنية، واستثمار الطاقات الإبداعية لدى الطلاب وتشجيع المواهب والمبادرات الفردية والجماعية، وترسيخ الموروث الثقافي الوطني والحفاظ عليه وتعزيز حضوره في مختلف المناسبات، مؤكدة أن الجائزة تتيح الفرصة كي يتم تدريب الطلبة في المدارس على الممارسات الأصيلة والتراث الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت أمينة خليل أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حرصت على طباعة دليل الجائزة الذي يضم كافة الشروط ومواعيد التقدم للجائزة ومعايير لجنة التحكيم في مجالي الأوبريت والمعرض التراثي والجوائز وتم توزيعه على كافة المناطق التعليمية في وقت سابق وعلى المدارس التي حضرت الورشة كما تتيح الوزارة كافة المعلومات من خلال موقعها على الإنترنت، كي تكون كافة المعلومات المطلوبة للمشاركة متاحة للجميع، مرحبة بتلقي أية استفسارات من المدارس المشاركة للإجابة عليها حتى تخرج الجائزة بالصورة التي تليق بأهدافها السامية والمناسبة الوطنية الهامة التي تنظم خلالها.

وعن أهم شروط المشاركة في الأوبريت الوطني أوضح الفنان عبد الله صالح عضو لجنة التحكيم أن تلتزم المدارس المشاركة في الأوبريت بتقديم بيان تفصيلي يحتوي على أسماء المشاركين في الأوبريت (اسم المدرسة - اسم المنطقة - المرحلة التعليمية – اسم النص- اسم المؤلف- اسم المخرج – أسماء الفنيين والمساعدين)، على أن يتم ذكر التأليف أو الإخراج بصورة تفصيلية، وأيضاً لا يجوز أن يتم وضع أسماء غير معروفة الأدوار في الأوبريت، كما تلتزم المناطق / المجالس التعليمية برفع نسختين من بيانات المدرسة المشاركة، وعدد قرصين مدمجين للعمل المقدم.

وأضاف عبد الله صالح أنه يجب ألا تقل مدة عرض الأوبريت عن (15) دقيقة، ولا تزيد عن (20) دقيقة. ولا يجوز الاشتراك بعرض أوبريت سبق أن شاركت به المدرسة خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن الدليل التعريفي الذي وزعته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على الحضور يضم كافة التفاصيل والتعريفات المفيدة للمشاركين، وأضاف أنه يرحب وكافة أعضاء لجنة التحكيم بالإجابة على أي استفسار يسهم في انتاج أعمال ناجحة ومعبرة عن المناسبة الوطنية.

وعن أسلوب المشاركة في مجال المعرض التراثي أكدت وزارة الثقافة أنه يجب على كل مدرسة تم ترشيحها للمشاركة في مجال المعرض التراثي أن تنظم معرضاً داخل حرمها المدرسي، ولا يجوز إقامته في قرية تراثية معدة مسبقاً تابعة (لقرية تراثية أو الأماكن التراثية والسياحية)، وألا يكون من ضمن برنامج استقبال لجنة التحكيم فقرة أوبريت، أو أي فعاليات أخرى لليوم الوطني، وتقتصر  الزيارة على  المعرض التراثي فقط، وأن يقوم الطلاب أنفسهم بتقديم شرح لجميع المعروضات وليس المشرفون، وان يقدموا بأنفسهم المهنة التراثية أو العمل اليدوي، وذلك يهدف إلى ترسيخ المفاهيم التراثية في اذهان ونفوس الناشئة.

شارك