وزارة الثقافة تدشن النسخة الثامنة من جائزة المدرسة المتميزة

27 سبتمبر

عقدت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الاجتماع التعريفي للإدارات والمناطق التعليمية والمدارس الحكومية والخاصة لجائزة المدرسة المتميزة تحضيراً للنسخة الثامنة من الجائزة  لعام 2015، وذلك ضمن احتفالات الوزارة باليوم الوطني الـ44.

وناقش المجتمعون أهم الصعوبات التي واجهت لجنة تحكيم الجائزة والمدارس المشاركة في الدورة الماضية لجائزة المدرسة المتميزة ، كما تم استعراض أهم الشروط والمعايير الجديدة التي استحدثتها الوزارة للمشاركة في الجائزة، وتوزيع الدليل التعريفي للجائزة على الحضور.

حضر الاجتماع كل من؛ أمينة خليل إبراهيم مدير إدارة التنمية المجتمعية بوزارة الثقافة  والشباب وتنمية المجتمع والفنانين عبدالله صالح والباحث التراثي سالم هلال والمخرجة ابتسام الشايب أعضاء لجنة التحكيم وعدد من رؤساء الأقسام بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، كما حضر من جانب وزارة التربية والتعليم، الموجه التربوي عاطف انور والموجهة سلوى أنور ، وعدد من مديري المدارس ومنسقي الجائزة من المناطق التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم .

ومن جانبه قال سعادة حكم الهاشمي وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المساعد لقطاع الثقافة والفنون ان وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حريصة على الارتقاء بالوعي المجتمعي بأهمية الاحتفال باليوم الوطني إلى المكانة التي تتناسب مع هذه المناسبة الوطنية العزيزة والراسخة بقلوب وعقول أبناء المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين.

وأوضح ان هذه الجائزة تهدف في المقام الاول لتعزيز مفاهيم المواطنة والانتماء للوطن والولاء للقيادة ومكونات الهوية الوطنية،والارتقاء بالمواهب الفنية والإبداعية وتشجيع الأجيال الناشئة على المشاركة في الاحتفالات باليوم الوطني من خلال المبادرات الفردية والجماعية وإدراك واجباتهم تجاه وطنهم ، مع إيجاد روح التنافس بين المشاركين وتشجيع روح المبادرة والابتكار و بذل المزيد من الجهد والوقت لتكون حافزاً للمدارس بهيئاتها التعليمية وطلابها على التنافس في سبيل تحقيق الأداء الأفضل كل ذلك بجانب تشجيع الجهود الرامية إلى إحياء الموروث الثقافي، والقيم المجتمعية وجعلها راسخة في نفوس وأذهان أفراد المجتمع، وبالأخص الأطفال والشباب وطلبة مرحلة التعليم الأساسي.

وعلى صعيد متصل وجهت أمينة خليل  مدير إدارة التنمية المجتمعية الشكر إلى وزارة التربية والتعليم  لتعاونهم المستمر في تنظيم ونجاح هذه الجائزة منذ انطلاقها وحرصهم على التعاون المثمر مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع  من خلال العديد من المبادرات الناجحة المعززة للهوية الوطنية وتقديم صورة ناجحة للتعاون المشترك  الناجح بين الجهات الحكومية في الدولة.

وعن الشروط  العامة للجائزة  اوضحت امينة خليل انه يحق لكل مدرسة أن تشارك في مجال واحد فقط من مجالات الجائزة وان يلتزم الطلبة بالقيام بأدوارهم الفعلية، دون القيام بأدوار الجنس الآخر ولا يجوز اشتراك أكثر من حلقة دراسية واحدة في المجال الواحد من مجالات الجائزة كما يجب أن يوضح أثناء توثيق الفعاليات مراحل اشتراك الطلبة في الإعداد والتنفيذ (جميع المراحل) ويتم إرسال جميع الأعمال المشاركة إلى المنطقة التعليمية او المجلس التعليمي. لافته إلى ان لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الحق في التصرف بجميع الأعمال المشاركة من قبل المدارس بأي شكل من الأشكال مع حفظ الحقوق لأصحابها وانه يجب ان تلتزم المنطقة التعليمية أو المجلس التعليمي بتطبيق معايير التحكيم، ورفع أعمال المدارس المرشحة وفق التوقيتات المحددة، مع نماذج الترشيح، والملفات التوثيقية إلى إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية بوزارة التربية والتعليم على ان يتم رفع المدارس المرشحة للفوز بواقع أربع مدارس بنين وبنات للحلقتين لكل مجال وفق التوقيتات المحددة، مع نماذج الترشيح، والأقراص المدمجة إلى إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية بوزارة التربية والتعليم.

كما ترفع المنطقة التعليمية والمجلس التعليمي اسماء المدارس الفائزة بالمركز الأول للبنين وآخر للبنات في كل حلقة دراسية، ولا يجوز أن تشمل النتائج المرفوعة مراكز مكررة ويتم  بعد ذلك الإعلان عن المدارس الفائزة من خلال اللجنة المنظمة المشتركة بين وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم.

شارك