بين طرقات باريس

15 سبتمبر

تتضمن رواية فاطمة الحمادي وهي الإصدار الأول للكاتبة، والصادرة عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في العام 2009، اثني عشر فصلاً تحمل العناوين التالية: "شتاء فرنسا"، "فضول باتجاه رمال الصحراء العربية"، "العشاء الأخير"، "شمس جديدة تشرق على بناية العجوز"، "من أرض الطاهرين أتت لتقيم في عاصمة بلاد الغال"، "وأخيراً يا لويس"، "النية"، "الطريق إلى رأس الخيمة"، "سلام من صبا باريس"، "لا تقل إني فاعل ذلك غدًا"، "لم أعد مالكاً لك"، و"من بين الأهداب تأتي دموع الفرح والحزن".

ورواية "بين طرقات باريس" التي تقع في ثمانين صفحة من القطع الوسط، رواية اجتماعية تدور أحداثها ما بين الشرق العربي في بيئة رأس الخيمة بدولة الإمارات، والغرب الأوروبي في باريس عاصمة فرنسا، وتتناول حكاية الإنسان في بيئة بناية باريسية قديمة، في العلاقات اليومية والاجتماعيات الحميمة التي تشوبها بعض النزعات المصلحية والأنانيات، رغم قساوة الحياة التي تعيشها شخصيات هذه البيئة، ومنها الشابان "كلارك" و"لويس" والفتاة "سالي" و"نادين" و"رابيا"، و"كوزيت"، و"باتريك" و"نادين" و"ماثيو".

هي رواية  الحوار بين الشرق والغرب، وإسلام الباحث عن الله في أرض توحيده وعبادته، وقصة المكان الإماراتي "رأس الخيمة" الذي يحفر عميقاً في وجدان امرأة باريسية تزوجها "سيف" لتنجب منه "علياء" و"لويس"، وهي حكاية عودة النورس المهاجر إلى موطنه الأصلي ليلتقي بهذه الأخت التي سكنت في الإمارات مع عمّها، تقول فاطمة الحمادي في روايتها على لسان الأم في رسالة وصيتها لابنها لويس "عزيزي، لقد كنت متزوجة من رجل يدعى سيف، أعلم أنك ستندهش من هذا الاسم الغريب، نعم، فوالدك عربي وهو من رأس الخيمة".
شارك