عزة القبيسي

04 أكتوبر

من خلال كونها فنانة تشكيلية تخصصت في تصميم وصياغة المجوهرات، تسعى عزة القبيسي إلى الوصول إلى أكبر شريحة من المتابعين محلياً وإقليمياً وعالمياً لنشر أفكارها المتعلقة بالبيئة والتراث من خلال مجوهراتها (تحفها المصغرة).إن المتابع لأعمالها خلال الأعوام العشرة الماضية، يلاحظ تطورها ونموها بداً بقطع المجوهرات الفنية ووصولا إلى الأعمال الفنية في الأماكن العامة. منحنى تعليمي تدرجت خلاله عزة القبيسي لتنمي مهاراتها وامكاناتها مستمتعة بذلك بتجاربها مع مختلف المواد من المعادن الثمينة، الأحجار الكريمة، الجلود، البلاستيك، المواد الطبيعية، المعادن الصناعية، الاسفلت وأخيرا سعف النخيل.تسعى عزة القبيسي من خلال أعمالها إلى خلق الوعي حول الطبيعة الفريدة لدولة الإمارات والهوية الوطنية عبر اسلوبها وخبرتها المتميزة.فازت سنة 2011  بجائزة المجلس الثقافي البريطاني للمصممين رواد الأعمال الشباب عن فئة التصميم والأزياء حيث مثلت دولتها الإمارات في أسبوع لندن للموضة، كما كانت أول من تفوز بجائزة الإمارات للسيدات سنة 2011 عن فئتين مختلفتين في دورة واحدة (فئة سيدات الأعمال، والمساهمات المجتمعية).ولدت عزة القبيسي في أبوظبي سنة 1978 وتلقت تعليمها في لندن. حصلت على دبلوم الدراسات التأسيسية من كلية شيلسا للفنون، وعلى بكالوريوس الآداب مع مرتبة الشرف في صياغة الفضة، تصميم المجوهرات والحرف المصاحبة من كلية لندن غيلدهول المرموقة لتكون أول مصممة مجوهرات إماراتية متخصصة في هذا المجال، بجانب حصولها على شهادة تقييم الألماس من معهد HRD للأحجار في انتورب- بلجيكا. وكما تقوم في الوقت الحالي بتقديم بحثها لشهادة الماجستير في الصناعات الثقافية والإبداعية من كليات التقنية العليا في أبوظبي.بعد عودتها إلى الدولة أطلقت علامتها التجارية المتميزة "أرجمست" "ARJMST" من خلال تأسيسها للمعمل العربي للمجوهرات والأحجار الكريمة في أبوظبي والتي يندرج تحتها عدد من مجموعات المجوهرات الفنية مثل: "الأبدية"، "الإمارات"، "الصدى"، "مارين سمفوني" و"دموع الملائكة" التي تحكي بدورها قصة رحلة البحث عن اللؤلؤ في الخليج العربي.تعتبر عزة القبيسي من أهم الرموز في مجالها، ورائدة أعمال ناجحة طورت من قدراتها ومهاراتها لتكون بذلك أول مصممة ومصنعة للهدايا والجوائز من مثل مسابقة شاعر المليون ومهرجان أبوظبي السينمائي في أبوظبي إضافة إلى مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة. ومن خلال تواجدها كمتحدثة ومتطوعة أسست أول مشروع غير حكومي غير ربحي عام 2006 تحت اسم "صنع في الإمارات للهدايا التذكارية" حيث يهدف إلى تطوير وترويج الصناعات الحرفية المحلية إلى جانب تطوير برنامج للتبادل الثقافي الحرفي من خلال عرض المنتجات الحرفية من مختلف أنحاء العالم.وفي عام 2011 أطلقت عزة القبيسي مبادرة محلية في مدينة زايد في المنطقة الغربية تحت اسم "لمسة إبداع" تقوم من خلالها بتدريب مجموعة من الخريجات في مدينة زايد في مجال التصميم وصياغة المجوهرات، لتقوم هذه المجموعة من المواهب الإماراتية بدورها في الإسهام في رفد الساحة المحلية بتصاميم إبداعية مستوحاة من التراث والبيئة المحلية وتطوير المنطقة الغربية بفكر إماراتي واعد بالتعاون مع الجهات المختصة في المنطقة.
شارك