حبيب يوسف عبد الله الصايغ

11 سبتمبر

شاعر إماراتي من مواليد أبوظبي 1955، حاصل على بكالوريوس الفلسفة 1977 وماجستير علم اللغة المقارن 1998 جامعة لندن.

شغل منصب مدير الإعلام الداخلي في وزارة الإعلام والثقافة 1977، ونائب رئيس تحرير صحيفة الاتحاد 1978. أسس وترأس تحرير مجلة "أوراق" الثقافية الشاملة 1982-1995، وكان لها تأثير واسع وعميق على الحركة الثقافية محلياً وعربياً، يشغل حالياً مركز مستشار دار الخليج ورئيس التحرير المسؤول، ورئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أمين عام المؤتمر العام لكتاب وأدباء الامارات، الأمين العام المساعد للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ونائب رئيس تحرير مجلة "الكاتب العربي" التي تصدر عن الاتحاد العام للكتاب العرب، رئيس اللجنة الوطنية للصحافة الأخلاقية في الإمارات.

عمل نائب رئيس لجنة توطين وتنمية الموارد البشرية في القطاع الإعلامي في الدولة، كما عمل مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام. رئيس وفد المجتمع المدني الإماراتي إلى منتدى المستقبل، وقد أدار وشارك في مختلف ورش واجتماعات المنتدى المعقودة في السنوات الأخيرة منذ انطلاقه.

كاتب مشارك في صحافة الإمارات منذ بداية تأسيسها وله زاوية يومية لم تنقطع منذ فبراير / شباط 1978، حرر أول صفحة تعني بالأقلام الواعدة في صحافة الإمارات (صحيفة الاتحاد – نادي القلم –1978) وأسس أول ملحق ثقافي بالإمارات (الفجر الثقافي –1980). كرمته جمعية الصحافيين في الدولة في العام 2008 كأول من قضى 35 عاماً في خدمة الصحافة الوطنية.

حصل في العام 2004 على جائزة تريم عمران – فئة رواد الصحافة ، وتشرف بتسلمها من يد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. حصل في العام 2007 على جائزة الدولة التقديرية ، فرع الآداب، وكانت المرة الأولى التي تمنح فيها لشاعر، وقد تشرف بتسلمها من يد صاحب السمو الشيخ خليفة من زايد آل نهيان رئيس الدولة.

كرمه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة باختياره شخصية العام الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2012.

يعتبر واحداً من رواد حركة الشعر الجديد في الإمارات ومنطقة الخليج، وقد كتبت عنه مئات الدراسات وترجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والصينية.

له دور بارز في الحركة الثقافية في الإمارات ، وله حضوره الواضح في الأنشطة الثقافية التي يشرف عليها وينفذها من خلال مواقعه المتعددة .

الاسم الأكثر شهرة عربياً بين مثقفي ومبدعي الإمارات، وذلك بسبب نشر إنتاجه عربيا في وقت مبكر، وتناول النقد العربي لذلك الإنتاج، ومشاركته في عشرات المؤتمرات والندوات العربية والعالمية، وقد صدرت عنه وعن إنتاجاته الكتابية دراسات نقدية كثيرة منها: "سيرة غيم يهذي" للناقد الفلسطيني سامح كعوش، (تجربة حبيب الصايغ الشعرية) للناقد محمد عبد الله نور الدين، كما أصدرت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة كتاباً عنه بمشاركة ثلاثين باحثاً من مختلف الدول العربية، وقد تم ترشيحه لجائزة نوبل للآداب.

انتخبته اتحادات الكتاب العربية رئيساً للجنة التنفيذية لمشروع ترجمة الإبداع العربي في العام2013 ، وتعكف اللجنة حالياً على ترجمة مائة رواية عربية عدت الأفضل في القرن العشرين، ومائة عمل في القصة والرواية والشعر حتى العقد الأول من القرن الواحد والعشرين.

صدرت له المجموعات الشعرية الآتية:

1-   هنا بار بني عبس، الدعوة عامة 1980، 2- التصريح الأخير للناطق الرسمي باسم نفسه 1981، 3- قصائد إلى بيروت 1982، 4 - ميارى 1982، 5- الملامح 1986، 6- قصائد على بحر البحر 1993، 7- وردة الكهولة 1995، 8- غد 1996، 9- رسم بياني لأسراب الزرافات ​2011، 10- كسر في الوزن 2011، 11- اسمي الردي ولدي 2012، 12- الأعمال الشعرية الكاملة في جُزءين 2012، يصدر له قريباً: العصفورة في بلد الطيور (مجموعة مقالات)، شمالاً جهة القلب (مجموعة مقالات)، قصائد في حب الشيخ زايد (مجموعة قصائد) قصائد مهملة (مجموعة شعرية)، امرأة (نص مفتوح)، أجنحة وأسوار (نصوص فنية).

شارك