مؤتمر اللغة العربية الثالث بالشارقة يوصي باستخدام "الفصحى" في مجتمعات التعلم

06 فبراير

أوصى مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث "تعليم اللغة العربية وتعلمها تطلع نحو المستقبل: الفرص والتحديات" في ختام أعماله بالجامعة القاسمية في الشارقة، بإعداد المزيد من المبادرات لخدمة اللغة العربية وتعليمها وربط هذه المبادرات بالجهات المسؤولة والمجتمع لتحقيق أكبر قدر من الإفادة منها والعمل على توحيد المعايير العامة لتعليم اللغة العربية في الصفوف الدراسية المختلفة مع مراعاة النمو اللغوي والعقلي للمتعلمين في كل صف دراسي وخصوصية كل دولة. 

ونظم المؤتمر المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجامعة القاسمية بالشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، وبمشاركة ذوي الاختصاص من الخبراء والباحثين في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الإقليمي والدولي. 

ورفع المشاركون في المؤتمر برقية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه المستمر لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بها وللناطقين بلغات أخرى. 

وأكدت توصيات المؤتمر التي تلاها الدكتور عيسى صالح الحمادي رئيس المؤتمر ومدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة.. ضرورة التنسيق بين المؤسسات المعنية باللغة العربية وتعليمها مثل المجامع اللغوية وكليات الآداب والتربية في الوطن العربي لتوحيد الجهود التي من شأنها تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وتطوير المهارات اللغوية لدى أبنائنا المتعلمين. 

وشددت التوصيات على ضرورة استخدام المعلمين والمتعلمين اللغة الفصيحة في مجتمعات التعلم بما يوفر البيئة اللغوية السليمة التي تعين المتعلمين على تكوين الملكة اللسانية الصحيحة فضلاً عن تطوير استراتيجيات تعليم اللغة العربية في المراحل التعليمية المختلفة وفقا لطبيعة المتعلمين ومراحلهم الدراسية. 

ودعت إلى تطوير أساليب التقويم اللغوي بما يسمح بتنمية مهارات اللغة العربية فيما يعرف بـ "التقويم من أجل التعلم" ليعكس المستوى الحقيقي للأداء اللغوي.. واختيار معلمي اللغة العربية وفق المعايير العلمية التي تركز على تميزهم التخصصي والمهني والثقافي ومتابعة أدائهم المهني وتطويره في ضوء المستجدات والمتغيرات بجانب الاهتمام ببرامج ومراكز ومؤسسات تعليم اللغة للناطقين بلغات أخرى مع دعم المؤسسات الحالية وزيادة عددها بشكل علمي مدروس بما يخدم الإقبال المتزايد على تعلمها من غير العرب. 

وأشارت التوصيات إلى أهمية الإفادة من التجارب والخبرات العالمية في مجال تعليم اللغة وتعلمها لتطوير تعليم اللغة العربية مع مراعاة خصائص اللغة العربية وتفعيل نتائج البحوث والدراسات والمبادرات والمشروعات المتميزة في ميدان تعليم اللغة العربية وتعلمها من خلال تكاتف جهود المؤسسات المعنية بتعليمها. 

وأعرب المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة عن جزيل الشكر ووافر التوقير إلى وزارة التربية والتعليم والجامعة القاسمية ومجمع اللغة العربية بالشارقة على تعاونهم في تنظيم المؤتمر.. ولغرفة تجارة وصناعة الشارقة ولجمعية المعلمين على رعايتهم ودعمهم للمؤتمر ولأعضاء اللجنة العلمية على جهودهم في تحكيم البحوث التي قدمت للمشاركة في المؤتمر ولأعضاء اللجنة المنظمة على جهودهم المتميزة في تنظيم المؤتمر.. والشكر الجزيل لضيوف الشارقة المشاركين من الباحثين والخبراء والعلماء على جهودهم العلمية التي أثرت المؤتمر.

شارك