لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي تحتفل باليوم الوطني الـ 46

28 نوفمبر

في جو وطني مُفعم بمشاعر الانتماء والفرح والولاء وقيم الأصالة والهوية الوطنية الإماراتية، احتفت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، ظهر أمس (الثلاثاء)، بالعيد الوطني الـ 46لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بحضور كل من معالي اللواء ركن طيار فارس خلف خلفان المزروعي/ رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ومديري الإدارات وحشد كبير من الشعراء والأدباء والمثقفين وموظفي اللجنة من مختلف الإدارات والمشاريع التراثية والثقافية التابعة لها.

وبهذه المناسبة توجه معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، بمناسبة اليوم الوطنيّ ال46 لدولة الإمارات العربية المتحدة، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، "حفظه الله ورعاه"، وإلى أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإلى إخوانهما أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكّام الإمارات، وإلى أولياء العهود.

وأكد المزروعي إن احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بهذا اليوم هو وقفة عز وكرامة وإجلال لمؤسسي الاتحاد ولكل من آمن بنهج الوحدة ولكل من ساهم في إعلاء راية الوطن وتحقيق الرفاهية والاستقرار لشعب الإمارات، قبل 46 عاماً، كانت الانطلاقة الحقيقية لمسيرة الخير والعطاء والنماء لدولتنا الحبيبة، تلك المسيرة التي تتواصل اليوم بثقة وأمل، بفضل قيادتنا الحكيمة ورؤيتها الرشيدة. فالإمارات هي مسيرة حضارة.. وحكاية كفاح وتحد ضد المستحيلات، حولتها إرادة قيادتها وأبنائها إلى ممكنات وشواهد تبعث على الفخر والاعتزاز منذ فجر الاتحاد. ولن ننسى في هذا اليوم أن نذكر الآباء من الجيل الأول الذين كرسوا الجهد وبذلوا الكثير من التضحيات في سبيل تأسيس هذه الدولة التي نعيش على ترابها..

وتابع المزروعي قائلاً هذه هي الإمارات، أبناؤها ومحبوها، بل وعاشقوها يردون لها الجميل بفرحة، بولاء، بانتماء، بسعادة لما وصل إليه الوطن الغالي من مكانة عالية بين الأمم. فنحن نشهد هذه الأيام احتفالاً جماهيرياً بملحمة وطنية إماراتية في العمل والطموح، وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة في مكانها الذي تستحقه بين الأمم وموقعها المميز على الخريطة العالمية وجعلتها نموذجاً لتجربة تنموية رائدة في محيطيها الإقليمي والدولي يشار إليها بالبنان. فإننا نهدي العالم في هذا اليوم، تجربة رائدة في الوحدة والتعاضد والألفة والتعاون بين جميع أفراد المجتمع، ونؤكد التزامنا السير على نهج زايد، لنكمل مع قادتنا الرشيدة هذه المسيرة الرائدة.

وأضاف يعجزنا التعبير عن شكرنا وفخرنا واعتزازنا تجاه هذه التجربة الوحدويّة النادرة، فالإنجازات التي تحققت في عمر الاتحاد وعبر مسيرته، ولا تزال تتحقق، هي فريدة وثريّة، هذه الإنجازات التي تشكّل في مجموعها جزءاً من مسيرة تقدمنا وتطورنا التنموي العالمي.

وصرح المزروعي أنه من اتحاد دولة الإمارات تعلم الجميع معنى العزة والكرامة، واستمدوا القوة، وها هي الذكرى تحل علينا مجدداً ومشاعر الاعتزاز والفخر أقوى في نفوس أبناء هذا الوطن، بفضل هذا التلاحم الكبير بين الشعب وقيادته. وهذا ليس بشيء غريب على أبناء زايد، أبناء هذا الوطن الأبي المتمسكين بقيم الوفاء والنبل والقيم الأصيلة.

واعتبر المزروعي أن جهود الشعب اليوم هي شيء قليل يبذله ويقدمه الجميع من أجل رفع اسم الإمارات وتعزيز مكانتها العالمية من أجل تحقيق إنجازات مبدعة ومتميزة. كما  يعاهد الشعب القيادة والحكومة بمضاعفة الجهود والعطاء حتى يسهموا بفاعلية في تنفيذ رؤى القيادة الرشيدة التي يستمد من توجيهاتها كل ما يثري المستقبل.

شارك