الشارقة السينمائي للطفل" ينطلق أكتوبر المقبل

10 أغسطس

أعلنت مؤسسة "فن" المعنية في تعزيز ودعم الفنّ الإعلامي للأطفال والناشئة بدولة الإمارات، عن انطلاق الدورة الخامسة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، خلال الفترة من 8 وحتى 13 أكتوبر المقبل، بهدف الارتقاء بذائقة الناشئة، وتعريف الأطفال بتقنيات ومهارات صناعة الأفلام.  

ويهدف المهرجان إلى صياغة مفهوم جديد للسينما في أذهان الأطفال، إذ يسعى من خلال ما يقدّمه من أنشطة وفعاليات إلى تطوير مدارك الأطفال المشاركين، ولفت انتباههم إلى أساسيات صناعة السينما، ومعرفة تقنياتها الواسعة، إلى جانب تعزيز التعاون بين الأطفال، ليكون بمقدورهم العمل سوياً. 

وقالت الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي مدير مؤسسة "فن"، ومدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل: "يسعى المهرجان الذي يقام في نسخته الخامسة هذا العام إلى تأسيس أجيالٍ جديدة قادرة على اكتشاف العوالم الخفية التي تتمتّع بها الفنون السينمائية، كما أنه ومن خلال برامجه وفعالياته يحرص المهرجان على تطوير قدرات الأطفال وتحفيزهم على أن يكونوا قادرين على صناعة هذا النوع من الفن متسلحين بأساسات علمية وموضوعية تتيح لهم أن يكونوا مبدعين فيها مستقبلاً".

وأضافت: "منذ انطلاقته الأولى وحتى الآن، أسس "الشارقة السينمائي للطفل" له مكانة واضحة من خلال ما يقدّمه من برامج وأنشطة تهدف إلى الاعتناء بمهارات وقدرات الناشئة ولفت انتباههم لهذا النوع من الفنون الذي يعتبر أحد أبرز الفنون الإنسانية، وما يتضمنه من موضوعات شيّقة، وقيّمة تسهم في تقويّة مدارك الأطفال، ورفدها بمعلومات إضافية تصقلها وتوجهها نحو الإبداع والارتقاء بمخزونهم الفكري لا سيما فيما يتعلّق بالفنون البصرية التي تجمع فنون إبداعية متنوعة".

ويقدم المهرجان باقة متنوّعة من الأفلام العالمية الحديثة للأطفال والناشئة، تستعرض أبرز ما توصّلت له دور العرض السينمائي، إلى جانب سلسلة من البرامج التعليمية والتدريبية التي تهدف إلى تطوير صناعة الأفلام محلياً. 

وتهدف المؤسسة إلى تنشئة وإعداد جيل واعد من الفنانين والسينمائيين المبدعين، والترويج للأعمال الفنية والأفلام الجديدة التي ينتجها الأطفال والناشئة في دولة الإمارات وعرضها في المهرجانات السينمائية والمؤتمرات الدولية في جميع أنحاء العالم، وتسعى كذلك لتحقيق هدفها الأسمى والذي يتمثل في دعم وتشجيع المواهب من خلال هذه المهرجانات والمؤتمرات وورش العمل على الصعيدين المحلي والدولي، إضافة إلى تشكيل شبكة من الشباب الموهوبين والواعدين الذين يمكنهم تبادل التجارب والخبرات على نطاق عالمي.

شارك