إبراهيم مبارك

08 أغسطس

من مواليد إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1952، حاصل على دبلوم معهد المدرسين، بكالوريوس علم نفس، دراسات عليا في التربية. عمل في بداية حياته المهنية مدرسا ومشرفا إداريا ووكيلا لمدرسة، ثم رئيسا بقسم الشؤون التعليمية في منطقة دبي التعليمية، وبعد ذلك رئيسا لقسم التربية الرياضية بإدارة التربية الرياضية في وزارة التربية و التعليم والشباب، كما شغل منصب مدير لإدارة الأنشطة الثقافية والفنية في وزارة التربية والتعليم. فضلا عن كونه يتمتع بالعضوية في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وفي ندوة الثقافة والعلوم، وجمعية كشافة الإمارات، وجمعية المعلمين، وبالإضافة لذلك فهو كاتب في جريدة الاتحاد وجريدة البيان سابقا ومجلة أحوال.

من إبداعاته الأدبية ثلاث مجموعات قصصية هي: "الطحلب" الصادرة عام 1987، "عصفور الثلج" الصادرة عام 1991، "خان" الصادرة عام 1999.

-      له المؤلفات التالية: كتاب "الحركة الكشفية في الإمارات" الصادر عام 1987، كتاب "الكشافة في الإمارات" الصادر عام 1996، كتاب "نواقيس - قراءة في الأنشطة الثقافية والفنون" الصادر عام 2001، كتاب "سواحل البحر" الصادر عام 2002، كتاب "صدى المسرح" الصادر عام 2002

مؤلفاته:

١- الطحلب، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

٢- خان Khan، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

٣- صواري : مقالات أدبية، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع واتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

٤- سواحل، دائرة الثقافة والإعلام.

٥-  هواء بحري، دائرة الثقافة والإعلام.

٦-  شراع الريح، ندوة الثقافة والعلوم.

٧-  ضفاف الكلام، دائرة الثقافة والإعلام.

٨-  عطش البحر وجمرة الصحراء، قصص قصيرة من دولة الإمارات، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع واتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

٩-  ضجر طائر الليل: مجموعة قصصية، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

١٠-  نواقيس : قراءات في الأنشطة الثقافية التعليمية، ندوة الثقافة والعلوم.

١١-  سواحل البحر، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

١٢-  صدى المسرح: مقالات في المسرح الإماراتي، دائرة الثقافة والإعلام.

١٣-  نواقيس: قراءات في الأنشطة الثقافية التعليمية، دائرة الثقافة والإعلام.

كتبت عنه إيمان قنديل في صحيفة البيان عدد 2 نوفمبر  2007:

ولد القاص إبراهيم مبارك عام 1952 في قرية أم سقيم في منطقة جميرا في دبي، وتأثرت نشأته بمعطيات الواقع في تلك القرية التي يعيش أهلها على البحر والصيد، وأصبحت حياته تدور حول البحر والنخل تماما مثل معظم أهالي القرية الكادحين الذين يعانون في صمت من أجل لقمة العيش، ورغم الظروف الصعبة التي يعيشونها من قلة الموارد وشظف العيش إلا أنهم كانوا مترابطين تسود بينهم الألفة والمحبة، ولولا الطفرة النفطية التي حدثت على أثرها تغيرات كبيرة في المجتمع لكان إبراهيم مبارك وأقرانه مازالوا يعملون في الصيد، ويعيشون تلك الحياة الصعبة التي لا مفر منها ومواجهتها بالصبر.

وفي السبعينات عندما هبت رياح التغيير بسبب تحسن الظروف الاقتصادية، تكونت داخل إبراهيم مبارك قناعات جعلته أشد إصرارا على الاتجاه إلى التعليم حتى يغير من واقعه الذي يعيشه، ومن ثم تغيير نمط الحياة في المجتمع ككل، وسار في طريق العلم ولم يكتف بالدبلوم العالي للمدرسين بل نال بكالوريوس في علم النفس ودراسات عليا في التربية من جامعة الإمارات. وكانت أولى محاولات إبراهيم مبارك القصصية في عام 1974، عندما كتب «ضربات المضارب» ذات الموضوع الاجتماعي والتي تتحدث عن «قهر المرأة» فالأرضية الأولى التي انطلقت منها قصصه هي أرضية قومية عربية كانت أكثر شمولا وأصبحت «أم سقيم» قريته الصغيرة تتسع لأسئلة العالم كافة فأخذ يكتب نصا إنسانيا أكثر رحابة وأوسع أفقا مع تمسكه بخصوصيته البيئية والمكانية.

بدايته مع الكتابة كانت عندما كان طالبا في الثانوية وقتها كان الهم الاجتماعي هو الطاغي وانعكس ذلك على مجموعة من الشباب وحينها انضم الى «نادي النصر» في دبي وشكلوا اللجنة الثقافية فيه والتي أخذت على عاتقها التوعية الاجتماعية فأصدروا نشرات وزعوها على أعضاء النادي أو من يستطيع أن يصل إليه وتنوعت قراءاته في تلك الفترة، ما بين العلم والمعرفة والأدب، عززتها مكتبة النادي، إلا أن تلك القراءات تحولت الى اهتمام شخصي وخاص ثم ارتبطت بالكتابة لا سيما بعد دخوله الى الجامعة.

ودائما يشيد إبراهيم مبارك بمدرسيه القدامى الذين أتوا من مصر والذين تأثر بهم كثيرا، وكان لهم دور كبير في ترسيخ معنى العلم والنهوض بالمجتمع، فلم يكن هدفهم المادة في ذلك الوقت بمقدار اهتمامهم بالإنسان العربي ومشروع القومية العربية، خاصة في الستينات حيث كانت الإمارات مازالت تحت الاحتلال الانجليزي، وكان هدفهم الأسمى هو النهوض بأبناء الأمة العربية.

مدينته «جميرا» البحرية التي يسكنها الصيادون والبحارة كانت مرجعيته الأولى للكتابة القصصية. يقول «ليس بين بيتنا وبين البحر سوى بضعة أمتار وعندما يولد طفل أو طفلة في هذه القرية فإن أول ما يسمعه هو صوت البحر».

من هناك بدأ إبراهيم اختزان أصوات البحر وألوانه وأشيائه وخصوصياته فهذا المشهد البحري الممتلئ بالوقائع والصور والأصوات والبيئة المائية الزرقاء جميع هذه المشاهد تدفع به إلى «القصيدة» وليس إلى «القصة». وكنقلة في حياته فقد التقى في جامعة الإمارات كلا من: احمد راشد ثاني وخالد بدر وآخرين ليتجه بصورة أعمق وأعمق إلى القصة القصيرة.

وعمل مبارك في بداية حياته المهنية مدرسا ومشرفا إداريا ووكيلا لمدرسة، ثم رئيسا بقسم الشؤون التعليمية في منطقة دبي التعليمية، وبعد ذلك رئيسا لقسم التربية الرياضية بإدارة التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم والشباب، كما شغل منصب مدير لإدارة الأنشطة الثقافية والفنية في وزارة التربية والتعليم. فضلا عن كونه يتمتع بالعضوية في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وفي ندوة الثقافة والعلوم، وجمعية كشافة الإمارات، وجمعية المعلمين، وبالإضافة لذلك فهو كاتب في جريدة الاتحاد وجريدة البيان سابقا ومجلة أحوال.

شارك