وزارة "الثقافة" تركز على تعزيز قيم التطوع في نفوس الطلاب

30 يوليو

نظمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة رحلة تثقيفية لطلاب البرنامج الوطني "صيف ثقافي" بمركزي أبو ظبي الثقافي وعجمان الثقافي،  شارك بها أكثر من 250 طالبا وطالبة، وعدد من مسؤولي الوزارة والفنانين والكتاب المشرفين على الورش، وتولت إدارة متحف الاتحاد شرح كافة التفاصيل المتعلقة بالمتحف للطلاب عبر أقسامه المختلفة والتي تعتمد أحدث أساليب العرض حول العالم، حيث أبدى الطلاب اندهاشهم وفخرهم بزيارة المتحف الذي يبرز تاريخ الدولة وتطورها وقادتها وثرواتها، إضافة إلى قاعة السينما لعرض الأفلام الوثائقية النادرة حول تأسيس دولة الإمارات.

  ومن جهة أخرى ركزت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة على تعزيز ثقافة التطوع بين كافة المشاركين في صيف ثقافي بجميع مراكزها الثقافية المنتشرة في ربوع الدولة، حيث عمدت إلى أهمية وجود خمسة متطوعين على الاقل من الشباب وطلاب الجامعات لمساعدة المشرفين على الدورات المتخصصة في عمليات التنظيم والتدريبات، كما أعدت المراكز خططاً لإعلاء قيم التطوع عبر أنشطتها المختلفة خلال صيف ثقافي من خلال المحاضرات والندوات والمشاركة في بوابة الإمارات الرسمية "متطوعين.الامارات" مستفيدة من الإقبال الكبير على الفعاليات، وتطبيقا لتوجيهات الحكومة الرشيدة بإعلاء قيم التطوع حيث بادر عدد من قيادات الدولة بالانضمام إلى منصة (متطوعي الإمارات) كما بادر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالانضمام إلى المنصة ووجه بتفعيل دور المراكز الثقافية لإعلاء قيم التطوع في بيئتها المحلية المحيطة.

وعلى جانب آخر وتيسيراً على أولياء أمور الطلبة قررت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة توفير المواصلات ذهاباً وإياباً لكافة الطلبة المشاركين في صيف ثقافي بكافة المراكز الثقافية من اليوم (الأحد) وحتى نهاية فعاليات البرنامج في 10 من أغسطس المقبل، وجاء ذلك تلبية لدعوة عدد كبير من أولياء الأمور الذي تواصلوا عبر المراكز الثقافية أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة، بحيث يطمئن كافة اولياء الأمور على أبنائهم خلال فترة تواجدهم في الفعاليات.

وقال أحمد الصريعي مدير المراكز الثقافية والمشرف على لجنة الفعاليات ب"صيف ثقافي" إن الأسبوع الأول من البرنامج الوطني حقق الكثير من الإيجابيات لعل على رأسها مستوى الإقبال الكبير من جانب الطلاب إضافة إلى الجهود المقدرة التي يبذلها الفنانون والكتاب المشرفون على الدورات المتخصصة والتي جعلت من المراكز الثقافية حالة خاصة تمتزج فيها الموسيقى بالمسرح بالأدب والفنون التشكيلية، مضيفاً أن تفاعل أولياء الامور مع المسؤولين عن الفعاليات ومدراء المراكز الثقافية كان له أبلغ الأثر في تطوير الفعاليات، وكانت هناك استجابة فورية من وزارة الثقافة لرفع سن المشاركة إلى 22 عاماً خاصة في الورش المسرحية إضافة إلى توفير وسائل المواصلات لكافة طلاب صيف ثقافي بجميع مراكز الوزارة الثقافية.

وأضاف الصريعي أن الورش الرئيسية تحظى بإقبال كبير من طلاب المدارس ويسعى من خلالها كل منهم للكشف عن قدراته ومواهبه للمشرفين على هذه الورش كي يستفيد مما تقدمه الوزارة من دعم لكافة الموهوبين في المجالات الأربعة، مؤكداً أن الأسابيع المقبلة ستشهد جولات تفقدية لتقيم المواهب من جانب لجنة متخصصة تضم عدداً من كبار الفنانين والكتاب الإماراتيين، كما سيتم عقد عدة لقاءات مع أولياء الأمور في إطار سعي الوزارة للاستفادة من مقترحاتهم وأفكارهم حول الفعاليات من أجل تقديم أفضل مستوى من التدريب والتعليم لأبنائهم في الورش الرئيسية.

وحول التطوع ومكانته داخل فعاليات "صيف ثقافي" أوضح الصريعي أن البرنامج ينظم 9 محاضرات توعوية حول ثقافة التطوع إضافة إلى تشجيع كافة المشاركين في الفعاليات للانضمام إلى المنصة الرئيسية لمتطوعي الإمارات، يتم التركيز على الفعاليات التطوعية داخل وخارج المركز الثقافي من خلال حملات تنظيف والمحاضرات التوعوية وورش العمل والقراءات الحرة وتحفيز المتطوعين للعمل ساعات محددة في المراكز الثقافية، وتسجيل 10 متطوعين على الأقل في كل مركز ثقافي ضمن الموقع الرسمي للتطوع، كما يقوم متطوعي كل مركز ثقافي بمساعدة ودعم كافة المشرفين على الدورات الرئيسية بصيف ثقافي ومساعدة الأصغر سنا من الطلبة للاستفادة مما تقدمه الورش المختلفة.

وأضاف الصريعي أن صيف ثقافي يقدم عددا كبيرا من الرحلات التثقيفية والترفيهية للمشاركين إلى كافة المناطق التراثية والأثرية والسياحية بالدولة حيث نظم البرنامج 7 رحلات خلال الأسبوع الأول كان أبرزها رحلة مركز عجمان وأبوظبي إلى متحف الاتحاد بدبي حيث أبدى الطلاب الذين زاد عددهم على 250 طالب انبهارهم بمقتنيات المتحف وأساليب العرض الحديثة التي ينتهجها، والكم الكبير من المعلومات التاريخية والجغرافية والسياسية والتراثية بالمتحف، مؤكداً أن الرحلات حققت هدفها بالترفيه عن الطلبة واكتساب معلومات مهمة عن الإمارات وتاريخها وقيادتها الرشيدة.

شارك