"الثقافة" تطلق حملة "وطن يحرسه رجال" لتعزيز القيم الوطنية لدى كافة فئات المجتمع

20 يوليو

نظمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة حملة وطنية لكافة الطلاب المشاركين في البرنامج الوطني صيف ثقافي بجميع مراكزها الثقافية المنتشرة بالدولة تحت شعار "وطن يحرسه رجال"، تمهيدا للوصول بهذه الحملة إلى كل فئات المجتمع حيث انتجت الوزارة أفلاماً وثائقية تعرض دور القوات المسلحة وشباب ورجال الإمارات المنتمين إليها ودورهم البطولي في رفع اسم وراية الإمارات عالية خفاقة واطلقت الحملة شعار " وطن يحرسه رجال" من أجل التوعية بقيمة ومكانة القوات المسلحة الباسلة في حماية الحق والعدل والذود عن تراب الوطن ومكتسباته، حيث تم عرض أفلاماً وثائقية وأغنيات وطنية ومحاضرات توعوية ضمن الأنشطة اليومية لصيف ثقافي، كما عبرت عنها الورش التخصصية المختلفة في المسرح والموسيقى والفنون البصرية والكتابة الإبداعية كل بأسلوبه وما يمتلكه من ادوات إبداعية.

ومن جهة أخرى شهد الأسبوع الثاني من "صيف ثقافي" إقبالا كبيرا من جانب الطلاب بعدما وفرت الوزارة وسائل المواصلات لكافة الطلبة المشاركين فيه بجميع مراكزها الثقافية، وهو ما داعا بعض المراكز التي وصلت طاقتها الاستيعابية الى أقصاها من طلبة وطالبات المدارس والجامعات، إلى إرسال الطلاب الراغبين بالمشاركة في الأنشطة إلى أقرب مركز ثقافي لها لإيجاد مكان لكافة الراغبين في الاستفادة مما يقدمه صيف ثقافي من ورش متخصصة وفعاليات.

وقال أحمد الصريعي مدير إدارة المراكز الثقافية بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة إن الإقبال الكبير من جانب الطلبة وأولياء الأمور على الفعليات والبرامج التي يقدمها البرنامج الوطني صيف ثقافي يؤكد على الثقة الكبيرة بإمكانات ودور الوزارة، ويضع مزيدا من المسؤولية على عاتق الفريق المشرف على الفعاليات بكافة المراكز الثقافية التي تغطى كافة ربوع الدولة، مؤكدا أن الورش الرئيسية تمثل نقلة نوعية في فعاليات برامج الصيف، لأنها لا تشغل أوقات الفراغ فقط وإنما تؤسس لثقافة شاملة في المسرح والموسيقى والفنون البصرية والإبداع الأدبي لدى الطلبة تمهيدا لاكتشاف مواهب وقدرات الطلاب، بأسلوب يعتمد التدريب والتطوير والمناقشة أكثر من التلقين عبر مجموعة متميزة من الفنانين والكتاب والأكاديميين، وهو ما بدأت الوزارة تجنى ثماره مع اقتراب الأسبوع الثاني من نهايته، حيث برزت عدة مواهب حقيقية يمكن صقلها ورعايتها خلال المرحلة المقبلة.

وأشار الصريعي أن الفعاليات لا تتوقف فقط على الورش الرئيسية وإنما تشمل أيضا الرحلات والبرامج الترفيهية، وكذلك البرامج تحث على الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، وتبرز قيمة ومكانة القوات المسلحة في قلوب وعقول الأجيال الجديدة من خلال تفعيل الطاقات الوطنية لديهم وتحفيزيهم على إعلاء قيم التضحية والفداء من اجل الوطن ومكتسباته ومن أجل الحق والعدل ودعم المحتاج إلى المساعدة مؤكدة ان حملة وطن يحرسه رجال ماهي إلا مثال لتعزيز هذه القيم في نفوس الطلاب.

وأضاف الصريعي أنه ضمن فعاليات صيف ثقافي نظم مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين ورشة بعنوان "الخدمة الوطنية" بالتعاون مع القيادة العامة للشرطة بأم القيوين التي تناولت شرحا مفصلا للطلبة المشاركين في الورشة حول العديد من المعلومات المتعلقة بالخدمة الوطنية والهدف منها والذي يعد أولا واجب وطني لكل مواطن على أرض دولة الإمارات وأنه تجديد للولاء والانتماء للقيادة الرشيدة وللحكومة للدفاع عن الدولة وحماية أراضيه ومكتسباته وتوفير الأمن و الأمان لكل من يقطن على أرض الامارات الحبيبة.

 

ومن جهة أخرى أشاد سعادة محمد احمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة بفعاليات برنامج صيف ثقافي بمركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالفجيرة، جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها أمس للمركز للاطلاع على ما يقدمه صيف ثقافي لطلبة وطالبات المدارس من أنشطة وفعاليات ودورات متخصصة تهدف لاكتشاف مواهب وميول الطلاب في المسرح والموسيقى والأدب والفنون التشكيلية، وشملت جولة القائد العام لشرطة الفجيرة كافة الورش الرئيسية بصيف ثقافي حيث استمع لشرح مفصل عما تقدمه الوزارة للطلاب قدمه سلطان مليح مدير المركز الثقافي بالفجيرة والأساتذة المشرفين على الدورات كما اسمع إلى رأي الطلاب وأولياء الأمور المتواجدين بالمركز مع أبنائهم حول الفعاليات وأثرها في تطوير المحتوى الثقافي والمعرفي لدى أبنائهم.

واكد سعادة القائد العام لشرطة الفجيرة على أهمية دعم هذه النوعية المميزة من الأنشطة التي تراعي كافة الفئات وتدعم المواهب وتعزز الميول الإبداعية لدى الطلبة مشيدا بدور وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ممثلة بالمركز الثقافي بالفجيرة في هذا الصدد.

كما حظيت ورشة الفنون الموسيقية ببرنامج صيف ثقافي بمركز عجمان الثقافي باهتمام كبير من جانب الطلبة والطالبات المشاركين في صيف ثقافي حيث تضاعف عدد المشاركين خلال الأسبوع الثاني من الفعاليات وبدأت تظهر إمكانات وقدرات بعض الطلبة سواء في العزف على البيانو أو الكمان.

وأوضح الفنان جاسم محمد المشرف على الورشة أن دخول الموسيقى كنشاط ضمن البرنامج الصيفي يمثل تطورا هائلا لأنه لأول مرة يمكن لطلاب المدارس ان يتعرفوا عن قرب على الآلات الموسيقية وطبيعتها وأسلوب عملها ومهارات استخدامها وان يعرفوا الميد عن الموسيقى وما بها إبداع وجماليات ترتقى بالذائقة البشرية، ولذا فالورشة فرصة للطلبة للتدريب والعزف على الآلات الموسيقية وأن يستمعوا إلى شرح مفصل عن السلم الموسيقى وقراءة النوتة الموسيقية، إلى غير ذلك من المعلومات المهمة عن الموسيقى، مؤكدا أنه وضع تصورا عاما للورشة منذ يومها الأول يقوم على استيعاب ودمج كافة المشاركين بها من هواة الموسيقى من خلال المعلومات النظرية والتدريب على الآلات المختلفة ولاسيما البيانو والكمان إضافة إلى تدريب الأذن على إدراك النغمات الموسيقية وكيفية التفريق بينها، منبها إلى أن مدة الورشة تمثل مجرد بداية فقط، لأنها بمثابة بوابة لإطلال على عام الموسيقى واختيار المتميزين لصقل مواهبهم من خلال دورات اكثر تخصصا في المستقبل.

ومن جانبها أوضحت الفنانة التشكيلية خلود الجابري "المشرفة على ورشة الفنون البصرية بمركز أبو ظبي الثقافي"  أن مشاركتها في صيف ثقافي هذا العام تنبع من رغبتها الخاصة في اكتشاف ودعم عشرات المواهب التي تزخر بها الإمارات باعتبار ان الفن هو مرآة لتطور الأمم والشعوب، مؤكدة أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ركزت على ان تكون ورشة الفنون البصرية أكثر تطورا هذا العام واشركت عددا كبيرا من كبار الفنين للإشراف على هذه الورش، بحيث تقدم منهجا مبسطا للفن البصري بشكل عام، والرسم واللوحة بصورة أكثر تركيزا، من خلال العمل على رفع درجة الوعي بقيمة الفن التشكيلي وإعلاء قيم الجمال في نفوس الطلبة، حتى يكون التدريب العملي على إنتاج أعمال فنية مثمرا ويمكن الوزارة من اكتشاف المواهب التي تزخر بها مدارس وجامعات الإمارات، مؤكدة أن الإقبال على الورشة وتزايد الأعداد يوما بعد يوم يدل على رغبة المشاركين في تطوير مهاراتهم، وهو ما يعمل عليه كافة القائمين على صيف ثقافي سواء اللجنة المنظمة أو الخبراء والفنانون الذين يديرون الورش المختلفة.

شارك