صيف ثقافي يجتذب عددا كبيرا من المشاركين في المناطق البعيدة

20 يوليو

حقق البرنامج الوطني "صيف ثقافي" الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بجميع مراكزها في الدولة خلال أسبوعه الثالث مشاركة كبيرة من أهالي المناطق البعيدة التابعة لإمارة أبوظبي والظفرة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة ومسافي ودبا الفجيرة والفجيرة بعد استجابة الوزارة لطلبات أولياء الأمور بتوفير حافلات لنقل المنتسبين للمناطق البعيدة لإتاحة الفرصة لأبنائهم في الإشتراك والاستفادة من دورات البرنامج.

وجاءت الاستجابة حرصاً من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة على أن  يشكل صيف ثقافي فرصة جيدة لتعزيز الترابط بين فئات وشرائح المجتمع في مختلف مناطق الدولة  و التواصل مع سكان المناطق البعيدة من خلال الأنشطة والمحاضرات التي تسهم في نشر رفع المستوى الثقافي والمعرفي واكتشاف المواهب الواعدة وتعزيز دور الوزارة بتلبية احيتاجات المجتمع من الجانب الثقافي والمعرفي على حد سواء. 

وعلى صعيد متصل أشاد عدد كبير من أولياء أمور الطلاب من أصحاب الهمم المنتسبين للبرنامج الوطني "صيف ثقافي" بمبادرة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة في دمج أصحاب الهمم في كافة دورات وورش البرنامج ووضعهم في الأفضلية للاشتراك، معبرين عن شكرهم لما يقدمه البرنامج من دورات وورش هادفة تنمي مواهب المبدعين منهم.

ومن جانبه أوضح عبدالله النعيمي مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة أن سعادة المتعاملين بالوزارة استقبلت العديد من رسائل الإشادة والشكر من أولياء الأمور للطلاب أصحاب الهمم على توجيه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بدمج أبنائهم في البرنامج كما تم استقبال العديد من المكالمات الهاتفية تحمل الشكر والثناء على المبادرة خاصة وأن الوزارة وجهت كافة مديري المراكز على الحرص على استقبال أصحاب الهمم في جميع الدورات والورش وإعطائهم الأسبقية في الاشتراك.

وأكد النعيمي أن الوزارة تتبنى منذ سنوات طويلة العديد من المواهب من أصحاب الهمم وتسعى دائماً لدمجهم في جميع مبادراتها وتعتبره من الأولويات الرئيسية لديها والتي تسعي لتحقيقها،  مؤكداً أن لكل شخص الحق في اكتشاف وتنمية موهبته وهو شعار عالمي ترجمته دولة الإمارات إلى واقع ملموس جاء من اهتمام الدولة بالارتقاء بالقطاع الثقافي والمعرفي حيث أنه القاعدة الأساسية التي ترتكز عليها حضارة ورقي المجتمع المزدهر.

وأضاف النعيمي أن تجربة دمج أصحاب الهمم في دورات البرنامج الوطني تمثل إنجازا تفتخر به الوزارة بعد ما تم تفعيل الدمج بشكل عملي مدروس وفقا لخطط ساهمت في تسهيل عملية الدمج بجميع الدورات التدريبية في الموسيقى والمسرح والفنون البصرية والأدب، حيث أنهم شريحة مهمة في المجتمع ولهم كل الحق في التدريب واكتشاف مواهبهم وابداعاتهم  للمساهمة في النهضة التي نعيشها بالدولة.

ودعا  النعيمي  أولياء أمور أصحاب الهمم  إلى المساهمة في دمج أبنائهم في البرنامج الوطني "صيف ثقافي" ودعمهم نفسياً ومعنوياً واجتماعياً ومنحهم الفرص لاكتشاف ما بداخلهم من مواهب وابداع، والتي تبدأ من التعليم والتدريب وصولاً إلى المساهمة في الحياة العملية وتحقيق الإبداع والعطاء.

وعلى صعيد متصل قالت أم عبدالله من رأس الخيمة وأم لأحد المنتسبين من أصحاب الهمم في دورة الموسيقى بالمركز الثقافي في رأس الخيمة  إن دمج البرنامج الوطني "صيف ثقافي"  لأبنائنا هذا العام ساهم في تقديم الدعم المعنوي اللازم لهم كما سوف يساهم في اكتشاف مواهبهم وإبداعاتهم، كما منحهم الفرصة للتواصل مع زملائهم من خلال المشاركة في الدورات التدريبية التي يوفرها البرنامج لافتة إلى أن عبدالله  تعلم الكثير في الموسيقى حيث أصبح الآن على دراية بأساسيات العزف على البيانو.

ويضيف يوسف عبدالله ولي أمر الطالبة شمه من عجمان  أن ابنته  يوم بعد يوم منذ مشاركتها في البرنامج وتخرج بحصيلة متميزة من المعلومات والأفكار، كما أتيحت لها الفرصة لممارستها هوايتها المفضلة وهي الرسم من خلال دورة الفنون البصرية التي وفرها المركز والمدرسين المتخصصين في هذا المجال مما أدى إلى صقل موهبتها بشكل متميز واكتشاف موهبتها،  وأضاف  بالرغم من أنها المرة الأولى التي ينظم فيها هذا البرنامج الوطني صيف ثقافي ولكن بعد الفائدة الكبيرة التي حصلت عليها ابنته من دمج وتعلم هذا الموسم سيحرص على مشاركة جميع أبناءه  وأبناء إخوانه في كل المواسم القادمة.

كما تقدم بالشكر لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة على مبادرتها المتميزة في دمج أصحاب الهمم وجعلهم جزء من البرنامج مما يؤكد أنه برنامج يستحق حقا اطلاق إسم البرنامج الوطني عليه.

وتقول أم خديجة من أبوظبي أن أهم ما يميز البرنامج الوطني "صيف ثقافي" هو التركيز على اكتشاف المواهب واستغلال الطاقات لدى المنتسبين لذلك كانت فرصة للمشاركين أصحاب الإبداع لتنمية إبداعاتهم وتطوير مواهبهم حيث وفر لكل المنتسبين ممارسة وتنمية هواياتهم مهما تعددت الهوايات نظراً لتنوع الدورات التي تلبي رغبات جميع المنتسبين من أصحاب الهمم و هذا التنوع كان عنصر هام لجذب المنتسبين وأضافت أن يتم تنظيم دورات وورش بعدد أكبر ومكثف خلال العام فيما يخص الموسيقى والمسرح والفنون البصرية والأدب وهو ما يعد المفضل لدى أبنائنا لتنمية مواهبهم وإبداعاتهم. 

فيما قدم جابر سيف ولي أمر المنتسبة منى  بمركز الفجيرة الثقافي  الشكر لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك على دوره البارز في الارتقاء بالقطاع الثقافي والمعرفي واهتمامه بأصحاب الهمم مشيراً إلى أن البرنامج الوطني "صيف ثقافي" ساهمت أنشطته في تكوين الشخصية المثالية والمتكاملة للشباب والفتيات  حيث زرعت في نفوسهم حب التعلم  والتدريب ، كما أطلعتهم على أهمية التطوع ودورة في المجتمع وأضاف أن أهم ما يميز البرنامج هذا العام هو  الدورات التخصصية التي سوف يستفيد منها كل منتسب كما أثنى على التواصل الجيد بين المسؤولين في المراكز عن البرنامج و أولياء الأمور وحرصهم الدائم على التواصل معنا في جميع الفعاليات والأنشطة داخل المركز لمشاركة أبنائنا.

شارك

مقالات ذات صلة