مشروع كلمة للترجمة

20 يوليو

مبادرة طموحة تتبع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عام 2007 ، بهدف إحياء حركة الترجمة في العالم العربي ودعم الحراك الثقافي الفاعل الذي تشهده أبوظبي للمساهمة بدورها في خارطةِ المشهدِ الثقافي الإقليمي والدولي، من أجل تأسيس نهضة علمية ثقافية عربية تشمل مختلف فروع المعرفة البشرية يمثل الكتاب فيها حجر الزاوية والمرتكز إلى جانب تنظيم الفعاليات والأنشطة المتصلة بالترجمة.

تمّ إطلاق مشروع "كلمة" من أجل التصدي لمشكلة مزمنة عمرها ألف سنة ... إنها النقص الذي تعاني منه حركة الترجمة في العالم العربي والذي يتمثل في ندرة الكتب المتميزة المترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية. وقد أدّى هذا النقص إلى حرمان القرّاء العرب من الاستمتاع بأعمال أعظم المؤلفين والمفكرين على مرّ التاريخ.

ولكن، في الوقت الذي كانت فيه أوروبا غارقة في عصور من الظلام، كانت الحضارة العربية القديمة تقوم بدور ريادي في مجال الترجمة والنشر وقدمت ترجمات في كافة مجالات المعرفة كان لها الفضل الكبير في ازدهار البشرية وتقدمها.

ويود مشروع "كلمة" النهوض مرة أخرى بهذا العصر الذهبي للترجمة وإعادة توحيد صناعة الكتب العربية. وسوف يتم هذا الإنجاز من خلال الجمع بين الناشرين، ووكلاء الأدب، والمؤلفين، والمترجمين والموزعين لزيادة عدد الكتب وخيارات واسعة للقراء العرب.

كما تسعى "كلمة" لاستمرار العلاقة القوية التي تقوم على الثقة والتفاهم بين المؤلفين العالميين ودور النشر.

يقود هذا المشروع فريق بمقدمته مدير إدارة المكتبة الوطنية بالإنابة، مدير إدارة برنامج المكتبة الوطنية، ومدير مشروع "كلمة" جنباً إلى جنب مع لجنة التحكيم. وتتألف لجنة التحكيم من عشرة أعضاء مختصين وخبراء في الترجمة، مع مراعاة الجوانب المتعددة من التخصصات واللغات. 

أهدافنا:

1-ترجمة أبرز الكتب العالمية في شتى مجالات المعرفة، نحو 100 كتاب في العام.

2-تأسيس قاعدة بيانات للمترجمين العرب والاهتمام بتوفير الدعم المؤسسي لهم بهدف التنمية والحفاظ والتطوير لرأس المال البشري والاستثمار في الترجمة باعتبارها مهنة قائمة بذاتها.

3-دعم وتطوير صناعة الكتاب المترجم في العالم العربي وترويجها في الساحة الدولية، والقيام بدور العامل المنشط لتوحيد الجهود المبعثرة لهذه الصناعة.

4-احترام حقوق الملكية الفكرية من خلال إبرام اتفاقيات نشر مع الناشرين الأجانب تخضع للمعايير العالمية للنشر.

5-التشجيع على القراءة باللغة العربية ورفد حركة البحث العلمي في العالم العربي من خلال توفير ترجمات لأحدث الإصدارات العالمية في مجالات متعددة، دعماً لفكرة إنشاء شبكة مكتبات مجتمعية على مستوى عالمي  في أبوظبي تساهم في جعلها الوجهة المفضلة للزوار.

6-دعم النمو المستدام للحراك الثقافي الفاعل الذي تشهده أبوظبي للمساهمة في دورها في خريطة المشهد الثقافي الإقليمي والعالمي. وتحقيق معرفة ثقافية أفضل بالآخر من خلال مد الجسور بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى، مما يساعد في بناء وتعزيز علاقات فعالة مع شركاء عالميين.

شارك

مقالات ذات صلة