دبي تشهد انطلاق اللقطات التعريفية للفيلم الوثائقي الفريد "أويكين "

13 يوليو

انطلقت من دبي، الثلاثاء، إلى العالم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وللمرة الأولى على الإطلاق، اللقطات التعريفية المختصرة، ومدتها ثلاث دقائق للفيلم الوثائقي الفريد "أويكين"، للمخرج العالمي توم لوي، وهو العمل الذي قامت بإنتاجه شركة "دبي فيلم"، بمشاركة المنتج المنفذ تيرانس ماليك المرشح لجائزة أوسكار ورائد الأفلام الوثائقية العالمي جودفري ريغيو. 

ويحاول الفيلم الذي يأتي جانباً من مشاهده على خلفية الأغنية الشهيرة "أوتورو" للفريق الفرنسي المعروف "أم 83" تتبع العلاقة التي تجمع بين الإنسان والتكنولوجيا والطبيعة من حولنا.

واستغرق تصوير الفيلم، الذي تركزت عمليات إنتاجه بصورة رئيسة في دبي، نحو خمس سنوات من العمل المتواصل، طاف خلالها التصوير 30 دولة حول العالم، في حين تم استخدام تقنيات تصوير بالغة التطور "اختزال الزمن"، وهي تقنية تستخدم لتصوير مشاهد تستغرق في الطبيعة وقت طويل، بينما يتم عرضها في ثوان معدودة بالتحكم في الفواصل الزمنية بين اللقطات المكونة للصورة المتحركة.

ويعتمد الفيلم على تقنية تمديد الوقت للمشاهد السريعة جداً، والتصوير تحت الماء والتصوير الجوي، حيث تتضافر تلك التقنيات في إبداع صورة أخاذة من منظور غير تقليدي لم يعهده الجمهور من قبل، من خلال عمل يحتفي بروح الحياة ويسعى لاكتشاف الأرض ويعيننا على النظر إلى الكون من حولنا بعين جديدة .

ويعد الفيلم، تجربة جديدة مثيرة للمخرج المتميز توم لوي الذي قدم في العام 2012 فيلمه القصير "تايمسكيبس" "هروب الزمن"، وهو أول أفلامه القصصية التي لا تعتمد على الحوار والذي قام بتصوير مشاهده أيضاً باستخدام تقنية التايم لابس في جنوب غرب الولايات المتحدة بينما يقوم من خلال فيلمه الجديد بإيجاد مفاهيم تكنولوجية وإبداعية وجغرافية جديدة لم يعهدها أحد من قبل.

وقال المخرج توم لوي أحد الأهداف الرئيسة لفيلم "أويكين"، هو تصوير العالم الطبيعي بطريقة يمكن أن تنافس الأفلام الضخمة من خلال توظيف المؤثرات المرئية، ولكن مع التقاط كل شيء "في الكاميرا" دون اللجوء إلى استخدام أي خدع بصرية أو إعادة تركيب للمشاهد الملتقطة أو أي خدع أخرى من أي نوع.

من جهته، قال عمر السلمان مدير عام شركة "دبي فيلم" "حاولنا من خلال هذا العمل الفريد أن نقدم تجربة لا تنسى يتمكن معها الجمهور من استكشاف العالم بطريقة جديدة تماماً.

شارك