نهيان بن مبارك يوجه بدمج واكتشاف المواهب من"أصحاب الهمم" في "صيف ثقافي"

13 يوليو

وجه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة اللجنة العليا للبرنامج الوطني "صيف ثقافي"، ببذل كل الجهود الممكنة لاستيعاب مختلف الفئات العمرية التي تبدي الرغبة بالالتحاق بالبرنامج الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بجميع مراكزها المنتشرة في الدولة ويستمر حتى 10 أغسطس القادم، كما وجه معاليه بالاهتمام بإخواننا من "أصحاب الهمم" وأن يتم دمجهم في جميع الدورات الرئيسية والفرعية والترفيهية كل حسب قدراته، لما لبرنامج "صيف ثقافي" من أهمية في اعلاء قيمة الولاء والانتماء للوطن وتعزيز الهوية الوطنية في نفوس الاجيال الجديدة للمساهمة في خلق الشخصية الوطنية، موضحاً معاليه أن أصحاب الهمم هم أحد العناصر الفاعلة في المجتمع التي يجب دعمها واستغلال طاقاتها في التنمية المجتمعية الشاملة.

وأوضح معاليه أن هناك العشرات من المواهب المتميزة جدا في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية فئة أصحاب الهمم في الدولة وقد كشفت الوزارة مواهبهم وراعت إنتاجاتهم الابداعية على مر السنوات، وقد حفز هذا الانتاج الوزارة على مزيد من الاهتمام بهم، الأمر الذي يعزز أهمية التركيز عليهم ودمجهم في البرنامج الوطني "صيف ثقافي" لاكتشاف أكبر عدد من هذه الفئة التي تستحق الاهتمام منا جميعاً.

وقال معاليه أن الاهتمام بفئة "أصحاب الهمم" يعد اهتماماً بالمجتمع بأسره، لذا أصبح  الآن مقياس رقي المجتمعات وتقدمها يرتبط بشكل أو بآخر بمدى اهتمامها وعنايتها بهم والعمل على تنمية مهاراتهم المختلفة ونحمد الله على الاهتمام الكبير بهذه الفئة من الحكومة الرشيدة في دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ومتعه بموفور الصحة على مدى السنوات الماضية، مما يترجم على أرض الواقع وجعلها من أولى الدول العربية التي حظي أصحاب الهمم باهتمام العديد من ميادين العلم والمعرفة، وأدى هذا إلى وإتاحة الفرصة لهم للتمتع بالفرص المتاحة في المجتمع لتنميته، وليسهل دمجهم في المجتمع بعد القيام بتعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم ووضع البرامج الثقافية والتعليمية المتكاملة وتسهيل إشراكهم في العمل والحياة الطبيعية.

 وأكد معاليه أن اكتشاف المواهب والمبدعين ودعمهم من الأشخاص أصحاب الهمم واجب على عاتق كافة الجهات الحكومية والخاصة في الدولة، لذلك فإن توفير التأهيل الابداعي والثقافي والمعرفي التي توفره وزارة الثقافة وتنمية المعرفة من خلال البرنامج الوطني صيف ثقافي يصبح عملية هامة لهم ، من أجل مساعدتهم على التكيف مع المجتمع وتقبل ذاتهم ليصبحوا أعضاء منتجين ومشاركين في البناء بمواهبهم وإبداعاتهم، فالتدريب يقوي ثقتهم في ذاتهم، ويزيد من تقبلهم لأنفسهم، وتقبل الآخرين لهم، ودورات وفعاليات البرنامج الوطني تأهل وبشكل فعال في هذا الاتجاه وبخاصة أنها تكتشف مواهبهم وترعاها مما يجعله يشعر بأهميته في المجتمع .

وعلى صعيد متصل زار كل من سعادة خليفة مطر الكعبي رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة وسعادة حمدان كرم الكعبي مدير هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالفجيرة وعدد من رجال أعمال الإمارة والقيادات المحلية صباح أمس، فعاليات البرنامج الوطني "صيف ثقافي" بمركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالفجيرة حيث تفقدوا جميع دورات وورش البرنامج يرافقهم سلطان المليح مدير المركز واستمعا منه إلى شرح مفصل بشأن جميع الدورات والورش والفعاليات المصاحبة التي يقدمها البرنامج في المركز في كافة المجالات الفنية والأدبية.

وأبدوا جميعاً إعجابهم بالدورات التخصصية في مجال الموسيقى والمسرح والأدب والفنون البصرية والفعاليات المصاحبة التي يقدمها البرنامج للعام الأول، وأهميتها في تنمية قدرات أبناء الوطن واكتشاف مواهب جديدة تثري الساحة الثقافية الإماراتية في المستقبل بعدد كبير من الأدباء والفنانين، إضافة إلى تقديم عطلة سعيدة ومفيدة للشباب.

وأشادوا بدور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة ودور وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في الاهتمام بالقطاعين الثقافي والمعرفي في الدولة وتعزيز دور الهوية الوطنية والولاء واكتشاف المواهب ودعمهم، وغيرها من القيم التي تهدف جميعها إلى الإسهام في توفير الرعاية المناسبة للشباب للاستفادة من طاقاتهم ومواهبهم في تطوير المجتمع والنهوض به، إضافة إلى الارتقاء بإبداعاتهم.

وفي مبادرة هي الأولى من نوعها تطوع سعادة خليفة مطر الكعبي رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة بطباعة كتاب على نفقته للطالب المتميز في دورة الأدب، مؤكداً أن طباعة هذا الكتاب هو تأكيد عملي على أعجابه بالبرنامج وفرصة أيضاً للمشاركة والدعم الفعال والتي يتوجب على كل فرد ومؤسسة في الدولة أن يقدمه لمثل هذه البرامج الهادفة والنافعة لأبناء وبنات الوطن.

ومن جانبه وجه سلطان مليح مدير المركز الشكر لسعادة خليفة مطر الكعبي على هذا الدعم المميز، مؤكداً أنه سباق دائماً في الدعم ورعاية الموهوبين والمبدعين والفعاليات الثقافية لافتاً إلى أن دورات البرنامج الوطني صيف ثقافي  لازالت تستقبل طلبات من راغبين في التسجيل رغم اقتراب انتهاء الأسبوع الثاني من البرنامج والذي شارك فيه عدد كبير من الشباب من مختلف الأعمار وشهد الحضور خلال التسجيل إقبالاً فاق توقعات المشرفين على البرنامج، مشيراً إلى أن الدورات والفعاليات المصاحبة التي يقدمها المركز شملت دورات متخصصة فنية، مما ساهم بشكل فعال في الإقبال وزيادة عدد المنتسبين للبرنامج حيث هدفت جميع الدورات والورش إلى تنمية معارف المنتسبين ومهاراتهم المتنوعة و التركيز على اكتشاف مواهبهم وصقلها، وأشاد المليح بالدور الكبير الذي قدمه أولياء الأمور في متابعة أبنائهم وحرصهم على إشراكهم في دورات وفعاليات البرنامج الوطني.

شارك