"حديث اغراب" ديوان شعري عن أكاديمية الشعر بأبوظبي

28 يونيو

صدر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ديوان "حديث أغراب" للشاعر السعودي عطالله ممدوح أحد نجوم مسابقة "شاعر المليون" لموسمه السادس.

يقع الديوان في 113 صفحة من القطع المتوسط، ويضم 43 قصيدة متنوعة الأغراض الشعرية، مثلت تفاعلا للشاعر مع مختلف ظروف حياته ومجتمعه، إذ عكست قريحة معطاء ونخبة مميزة من القصائد التي قد تعبر عن شخصية الشاعر وذاته، أو اكتسبها واستنتجها من المجتمع و البيئة المحيطة به.

ومن أجواء الديوان يتذوق القارئ مجموعة من القصائد المتنوعة في أغراضها ومراميها ومنها : "يا وطن"، "العمر رحلة"، "للعقل عورة"،  "سناره"، "وش انت"، "يا كثر الافكار"،  "يولد الشعر"،  "كلام عيونك"، "يا بوي لك"، "هواء الشعر"، "سلمان الفخر"، "سكر أيامي".

ويأتي إصدار الديوان الجديد تكملة لسلسلة الدواوين الشعرية الخاصة بتوثيق قصائد الشعراء المشاركين في مسابقتي شاعر المليون وأمير الشعراء، وفي إطار مواصلة اهتمام أكاديمية الشعر بشعراء المسابقتين وتحفيزهم على مواصلة الإبداع ونشر قصائدهم.

الجدير بالذكر أن عطاالله ممدوح حاصل على البكالوريوس من جامعة الملك سعود كلية التربية، وهو أحد الشعراء الذين شاركوا في مسابقة شاعر المليون 2013، كتب الشعر منذ حوالي 15 سنة، ونشرت له العديد من الصحف السعودية اليومية مثل الرياض والجزيرة والحياة واليوم. كما شارك في العديد من الأمسيات الشعرية داخل المملكة العربية السعودية، وحصل على العديد من الجوائز أهمها مسابقة نبض الصورة في برنامج البيت الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في دبي، مسابقة الوفاء بتنظيم من سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود آل سعود، ومسابقة وحدة وطن بتنظيم من قناة الساحة الفضائية، ومسابقة سحايب أدبية على موقع معالي علي بن سالم الكعبي، ومسابقة أجمل تغريدة بتنظيم من الأستاذ تركي المريخي.

وفي قصيدته "حديث اغراب" عنوان الديوان، يقول الشاعر:

يا صاحبي صوتك (حديث اغراب)              يا قصر همساته ويا طوله

مبحوح لكن يسرق الألباب                           باحساسه الصادق ومدلوله

طيّر من اغصان القصيد اسراب    لو كانت (الاحلام) مقتوله

وانسج من خيوط السحاب ثياب     يشبهْك هتّانه وهملوله

ما دام عزمك باقي ما شاب         الغرس ما يخذلْك محصوله

تعتبر أكاديمية الشعر في أبوظبي أول جهة أدبية متخصصة في الدراسات الأكاديمية للشعر العربي، بشقيه الفصيح والنبطي، وجاءت فكرة تأسيسها استكمالاً للاهتمام الذي توليه إمارة أبوظبي للأدب والثقافة، بما في ذلك الشعر الذي يعد مرجعاً مهماً، وأصيلاً في تاريخ العرب. وعملت الأكاديمية في برنامجها السنوي على النهوض بالأنشطة الثقافية المتعلقة بالحقل الشعري، وتنظيم محاضرات وندوات بحثية وورش عمل أدبية، بمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين من مختلف دول العالم. وتعمل الأكاديمية على تأسيس مكتبة عامة متخصصة في دراسات وإصدارات الثقافة الشعبية بمختلف أوجهها ومجالاتها.

شارك