محمد المزروعي

30 مايو

محمد المزروعي فنان تشكيلي وشاعر إماراتي من مواليد 1962، أمضى النصف الأول من حياته في مصر قبل الانتقال إلى أبوظبي حيث عمل مع المجمع الثقافي لسنوات عديدة. وهذه الازدواجية أضفت ثراء معرفياً وثقافياً خاصاً على عمليته الإبداعية حيث يوظف المزروعي عناصر من كلتي الثقافتين في أعماله الفنية، منتجاً تجربة سيرة ذاتية فريدة.

تجسد أعمال المزروعي الفنية عمقاً مفاهيمياً يستدرج المتلقي إلى الغوص في المتاهات الفكرية لدهاليز رأس المبدع. ومن أبرز الموضوعات المتكررة في أعماله وجه الإنسان وجسمه. ومع ثراء تجربة المزروعي في التدرج اللا خطي، اتجه أسلوبه التجريدي إلى المزاوجة بين الأبيض والأسود في نقاء مطلق. 

أقام محمد أربعة معارض فريدة في دولة الإمارات وشارك في العديد من المعارض المشتركة محلياً وعالمياً. ومن معارضه الفنية Maidens of Fair في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ولقد تم عرض أعماله في معرض ‘MinD/Body’ بصالة DUCTAC Gallery of Light بدبي وفي المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالشارقة، حيث نال أحد جوائز المعرض. ونال أيضاً جائزة سعاد الصباح الأولى في معرض الخرافي السنوي الثالث في الكويت، كما حصل على جائزتين عن أعماله في فن التصوير الضوئي. 

ويعتبر محمد أيضاً كاتباً وشاعراً مهماً، حيث صدرت له حتى الآن ست مجموعات شعرية كان آخرها في 2009 بعنوان "بلا سبب، لأننا فقراء". ومن أعماله المنشورة الأخرى: "في معنى مراقبة النار"، "اللاموس"، "ريحة دم"، "من سيعتني بالذباب"، "لكنك أنت يا آدم"، "أرق النموذج، الطبيعة الذهنية للامبالاة". ولقد ترجمت العديد من مؤلفاته إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية.

شارك

مقالات ذات صلة