كسر الحاجز

15 مايو

أعلن نادي الشارقة للصحافة التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة عن تبنيه مبادرة جديدة تتمثل في دعم الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية بنسخ من مجلة "كسر الحاجز" التي تستهدف هذه الفئة من طلبة مدرسة وروضة الأمل للصم في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وذلك تماشياً مع مبادرات "عام الخير" وفق برامج وخطط النادي الرامية إلى تعزيز برامجه المجتمعية والخيرية.

وكانت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية قد أصدرت المجلة التي تقع في 52 صفحة برعاية غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومجلس الشارقة الرياضي، ليستفيد منها طلبة الصم في مختلف الصفوف الدراسية كونها تروي "قصة نجاح" المسيرة الناجحة لإحدى طالبات مدرسة الأمل للصم "فرحانة" حتى تخرجها من قسم التصميم الجرافيكي بجامعة الشارقة وتعمل حالياً مصممة جرافيك في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

ويعود ريع المجلة التي تحتوي على قصة مرسومة يلونها الطالب لمساندة وتمكين واحتواء أصحاب الهمم من الأشخاص ذوي الإعاقة، لتوزيعها على المؤسسات والأفراد، وذلك لدعم مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وفئاتها المستهدفة، والتعريف بأنشطتها وجهودها الإنسانية الكبيرة وتسليط الضوء من خلال ما تحتويه المجلة من قصص تعكس عمق الإرادة والأمل على القدرات والطاقات التي يمتلكها أصحاب الهمم.

ووفقاً لهدى الدح مديرة نادي الشارقة للصحافة فإن المبادرة تأتي ضمن خطة العمل المجتمعي والإنساني التي يعتزم النادي تنفيذها على مدار العام ، التي تحتوي على العديد من الفعاليات والمبادرات الإنسانية والمجتمعية ، وذلك تماشيًا مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 عام الخير بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولفتت الدح إلى أن هذه المبادرة تساهم في دعم الجهود الكبيرة التي تقوم بها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، الى جانب إبراز دور الإعلام وأندية الصحافة في دعم المبادرات الخيرية وفق نهج دولة الإمارات في العطاء الإنساني ومنذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي باتت مثالاً يحتذى به في مختلف أنحاء العالم.

وبينت مديرة نادي الشارقة للصحافة أن مبادرات النادي الخيرية المزمع إطلاقها بالتعاون مع أعضاء النادي وتنسيق الجهود مع الجهات المتخصصة تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل الإنساني والتطوعي بمختلف أشكاله وتوسيع مجالات العمل الخيري الذي لا يقف عند العطاء المادي فحسب بل يمتد أيضًا للتبرع بالوقت والجهد والمعرفة.

ودعم نادي الشارقة للصحافة المبادرة بشراء 500 نسخة من مجلة "كسر الحاجز"، التي تتيح للطلبة  الاستمتاع بفهمها ورسمها في آنٍ واحد.

وتروي المجلة   قصة "فرحانة"، وكيفية اكتشاف والديها لفقدانها حاسة السمع، ومراحل العلاج، والمتاعب التي صادفتها في حياتها العامة والدراسية، بالإصرار والعزيمة والاستفادة من الخدمات الكبيرة التي تقدمها مدرسة الأمل للصم، واصلت "فرحانة" تعليمها بتفوق لتكون أول خريجة من ذوي الإعاقة السمعية من جامعة الشارقة، مما يجعل القصة مُحفزة وداعمة للكثير من الطلبة من المصابين بنفس النوع من الإعاقة.

والى جانب المعلومات العامة عن المدرسة، وأسباب الإعاقة السمعية وخصائص الأشخاص ذوي الإعاقة، وغيرها من المعلومات الطبية المفيدة، تتضمن المجلة معلومات قيمة عن كل ما يخص الإعاقة السمعية، وأنواعها، وكيفية التعامل معها، مما تشكل دليلاً قيّماً لكافة الآباء والأمهات للتعامل مع الحالات المشابهة.

شارك

مقالات ذات صلة

تراث

شارك
1232 مشاهدة

بيت الشعر

شارك
894 مشاهدة