أمسية "اصنع الفن، اصنع ذلك الآن!" تستقبل الجمهور مساء 18 مايو الجاري

15 مايو

تعتزم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تنظيم أمسية فنية تحت عنوان "اصنع الفن، اصنع ذلك الآن!" يوم الخميس 18 مايو الجاري، على هامش معرض جوجنهايم أبوظبي "مسارات إبداعية: تفاعل، تشكيل، تواجد". وتستهدف هذه الأمسية استكشاف مجموعة من أشكال الفنون التعبيرية والمسرح والأزياء والشعر والموسيقى، عبر فقرات تفاعلية يشارك فيها الجمهور إلى جوار الفنانين وقيمين المعارض والأصدقاء، ضمن العمل التركيبي "يوم سعيد آخر" (2016-2017) الذي أبدعه الفنانين المعاصرين رامين حائري زاده وروكني حائري زاده وحسام رحمانيان بتكليف لصالح معرض مسارات إبداعية، من وحي حركة "الفلوكسوس" الفنية.

وكان عام 1962 قد شهد صعود حركة دولية لفنانين حول العالم تحت عنوان "الفلوكسوس"، والتي أقامت مهرجانات جماهيرية فنية للوسائط المتعددة، سعوا من خلالها إلى إزالة الحدود الفاصلة بين الفن والحياة، ومؤكدين لفكرة أن أي شخص بإمكانه صنع الفن والاستمتاع بذلك، وهي المبادئ التي على أساسها سيتم تنظيم أمسية "اصنع الفن، اصنع ذلك الآن!"

وقالت ميساء القاسمي، مدير برامج متحف جوجنهايم أبوظبي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: "تحتفي أمسية "اصنع الفن، اصنع ذلك الآن!" بالإبداع وقيمة دمج جماليات الفنون في قوالب من المرح والفكاهة بمشاركة جماهيرية، بما يرتقي بالمنظور الثقافي العالمي، لأوجه الفنون المعاصرة المتجسد في معرض مسارات إبداعية. ولهذا حرصنا خلال تصميم فعاليات الأمسية على أن تحتوي على عناصر تحفيزية للإبداع والابتكار، من خلال اتاحة الفرصة للزوار للإطلاع على مختلف الوسائط المتعددة الفنية لاستكشاف المسارات الفنية المتنوعة، وتوفير تجارب فنية متميزة ستكون لهم بمثابة ذكريات لا تنسى يتعرفون من خلالها على الفنون التعبيرية والمسرح والأزياء والشعر والموسيقى. ويسرنا دعوة الجميع للمشاركة في فقرات هذه الأمسية واستكشاف أفكار التفاعل، والتشكيل، والتواجد."

وسيتم دعوة جمهور الأمسية لاختيار حدث فني قديم وتجسيد شخصياته بأسلوبهم الخاص، بالإضافة إلى عرض نصوص من العمل الفني المسرحي الخاص بالفنانة ياسمينا رضا (1994)، وهو عمل فكاهي يطرح تساؤلات حول الفن الحديث، ويؤكد على أن الفن يستجيب للعديد من التفسيرات المختلفة. كما يقوم الفنانون رامين حائري زاده، وروكني حائري زاده، وحسام رحمانيان بدعوة الزوار للانضمام إليهم في غرفة الجلوس والردهة الموجودة في مسرح منارة السعديات لمشاهدة مقاطع فيديو على موقع يوتيوب الذي يعتبر أحد مصادر الإلهام لعملهم التركيبي. وطوال الأمسية، سيتم عرض نتائج مشروع "مسار التشكيل" من خلال إقامة عرض أزياء غير تقليدي داخل صالات العرض والقاعة المركزية بالمعرض.

وتشارك في الأمسية فرقة "روفتوب ريذمز" بفقرة أدائية متطورة برعاية جامعة نيويورك أبوظبي، حيث يقترح الزوار على الشعراء بعض الكلمات المستوحاة من الموضوعات والأعمال الفنية في المعرض، والتي ستكون بمثابة مواد أولية للقصائد الأصلية التي سيتم إلقاؤها. ويقدم منسق الأغاني باسل الحادي في الردهة المركزية، مجموعات موسيقية تجمع بين الموسيقى الإلكترونية والهيب هوب والموسيقى الشعبية المصرية. وفي الساعات الأخيرة من الأمسية، يجمع باسل الحادي بين الأصوات التجريبية ونتائج الفعاليات والمقاطع المرئية لإيجاد تجربة غامرة تعكس الطبيعة المتعددة للفن في مجموعة جوجنهايم أبوظبي الفنية والمعرض.

وتقدم الأمسية، سلسلة من ورش العمل المستوحاة من الأعمال الموجودة في معرض "مسارات إبداعية" طوال الأمسية. ومن بينها ورشة "مختبر فن غوتاي"، بوحي من فنانين مجموعة غوتاي المهتمين بالتشكيل التجريبي واستخدام المواد غير التقليدية وعروض الأداء والتفاعلات الهزلية. وورشة "لعبة الجسد الرائعة" والتي تعتمد على مشاركة مجموعة من اللاعبين ضمن العمل المشترك للفنانين روكني ورامين وحسام، حيث يقوم المشاركون برسم جزء من الجسد على ورقة ثم يقومون بطيها لإخفاء مساهماتهم، ودعوة اللاعبين الآخرين لرسم الجزء الخاص بهم. يشاهد الزوار أعمالهم وهي تتكشف عن لوحات فكاهية وغير متوقعة. وورشة ثالثة بعنوان "الكروشيه بالذراع"، يستخدم خلالها المشاركون أذرعهم والخيوط لتشكيل أعمال بالكروشيه ترمز إلى الجسد يمكن ارتداؤها مستمدين أفكارهم من عمل الكروشيه للفنانة نرجس الهاشمي تحت عنوان "بيت التنفس (2016-2017)" في عرض "يوم سعيد آخر (2016-2017)".

شارك