"اقرأ، احلم، ابتكر" تبلور الإبداعات الطفولية في "القرائي للطفل"

04 مايو

سعياً منها نحو تعزيز أهمية القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي، وخاصة الأطفال واليافعين، ودعم قدراتهم الإبداعية والابتكارية في مجال قصص الأطفال وكتابتها، نظمت حملة "اقرأ، احلم، ابتكر"، سلسلة من الجلسات القرائية والورش الفنية في جناح المجلس الإماراتي لكتب اليافعين المشارك في فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته التاسعة.

ونظمت الحملة مجموعة من الجلسات القرائية قدمها كل من الحكواتي كاميران والحكواتية امتنان الكراي، إلى جانب الورش الفنية، والتي قدمتها الفنانة التشكيلية سهيلة ابراهيم، هدفت جميعها  إلى إيجاد مزيج متكامل  يجمع الجانب الترفيهي مع الجانب التعليمي في قالب واحد.

وقرأ الحكواتي كاميران مجموعة من القصص الشيقة التي جذبت الأطفال، وجعلتهم متشوقين لسماع بقية القصص، ومن بينها كتب "وأنا" و" لغز الكبار"، و"إلى المدرسة"، و" أطفىء الأنوار". أما  الحكواتية امتنان الكراي قرأت قصة "طق طق" و قصة "من يساعد الدجاجة" التي أسعدت الأطفال و نشرت روح المرح بينهم.

وقال الفنان التشكيلي كاميران:" حاولت من خلال مشاركتي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، أن أقدم للأطفال القصص بشكل تفاعلي وجذاب، يحببهم بقراءة القصص والاستماع إليها، ولكن يجب علينا أن نختار القصص بعناية فائقة ودقة وأن تحمل بين طياتها مغزى هادف وفكرة واضحة".

وقدمت الفنانة التشكيلية سهيلة ابراهيم، سلسلة من الورش الفنية تناولت أولى هذه الورش كيفية تزيين الكرات بألوان مختلفة، لاستخدامها بالمناسبات وأعياد الميلاد، بطريقة مبسطة ودون استخدام الكثير من الأدوات المعقدة.

وقالت سهيلة إبراهيم:" قدمت خلال مشاركتي مجموعة مختارة من الورش الفنية التي  ترفع مهارات الطفل البدنية، وتشغل حواسه الخمسة مما يشعره أكثر بالسعادة، وتدفعه إلى تشغيل ذاكرته وأفكاره، حتى يستفيد من وقت الفراغ لديه، ويقوم بإعادة تدوير المواد المستهلكة، حتى لا يكون الطفل مستهلك فقط بل منتج، ونبعده عن التعلق الكثير بوسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة بالوقت نفسه".

ويسعى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، من خلال هذه الحملة التي أطلقت في عام 2013 إلى تحقيق تقارب أكبر بين الطفل والكتاب، وتعزيز أهمية القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي، وخاصة الأطفال واليافعين، ودعم قدراتهم على الابتكار والإبداع في مجال قصص الأطفال، وتحفيزهم على مهارات فن كتابة القصص.

ويعدّ المجلس الإماراتي لكتب اليافعين الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وهو منظمة غير ربحية تمثّل شبكة عالمية من الأشخاص حول العالم ممن تعهّدوا بتأمين الكتب للأطفال. وتسعى المنظمة إلى الترويج للوعي العالمي من خلال كتب الأطفال ومنحهم إمكانية الوصول إلى الكتب ذات المعايير الأدبية والفنية العالية، بالإضافة إلى تأمين الدعم والتدريب اللازمين للمؤلفين والرسامين المهتمين بأدب الأطفال. ويعمل المجلس الإماراتي لكتب اليافعين على ضمان وصول الكتب إلى أيدي الأطفال، كما يشجع على نشر وتوزيع الكتب ذات القيمة العالية، ويعمل على ترويج القراءة وكتب الأطفال ضمن المجتمع.

شارك