عبد الرحيم سالم

17 إبريل

عبد الرحيم سالم الفنان التشكيلي الإماراتي الذي يتحدّر من جذور متواضعة، استطاع تأسيس نفسه باعتباره واحداً من كبار الفنانين في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولد في دبي عام 1955، أمضى طفولته على شاطئ البحر في الشارقة ودبي. عند وفاة والده، أخذته أمه للعيش مع جدته في مملكة البحرين، حيث كانت تعمل في منزل إحدى العائلات الكبيرة.

جذبت موهبة سالم الفنية الانتباه لأول مرة، عندما، في سن الرابعة عشرة، دُعي لعرض سلسلة من منحوتات الحجر الرملي في معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية. في العام 1981، مع حصوله على شهادة بكالوريوس الآداب في الفنون الجميلة (النحت) من جامعة القاهرة في مصر، عاد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ليصبح مدرساً للفن في إحدى المدارس الحكومية. في السنوات التي تلت ذلك، عرض عبد الرحيم سالم أعماله في العديد من البيناليات العربية والدولية وكذلك في معارض فنية جماعية وفردية عدة، وأصبح لاحقاً رئيساً لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية. ومع مرور السنوات، بدأ سالم استكشاف فن الأداء وكذلك الفن التركيبي مع زميله الفنان الرائد حسن شريف. اليوم، يعمل من مرسمه في منطقة الفنون بمدينة الشارقة، كما يقوم أيضاً بإعداد سلسلة من الكتب الفنية للأطفال لصالح وزارة التربية والتعليم.

أقام عبدالرحيم سالم أكثر من 10 معارض فردية في الإمارات العربية  المتحدة، البحرين، الكويت، مصر. وشارك في العديد من التظاهرات الفنية محلياً ودولياً، وتشمل مشاركاته المعارض السنوية لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في الفترة ما بين (1981- 2001). المعرض التاسع للفنانين التشكيليين العرب، الكويت (1985). معرض الخليج الأول والثاني بالدوحة، قطر (1983). معرض البانوش الأول والثاني، (1983، 1984). مهرجان الفنون الوطني الثاني، الشارقة، (1985). معرض (السالب والموجب) دبي (1983). كما شارك في العديد من البيناليات الدولية، مثل بينالي الشارقة 2001، بينالي القاهرة، مصر (88، 92، 1995)، وبينالي بنغلاديش (1995). وشارك في معرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية الأول في الهند (1990)، ومعرض ألوان عربية في متحف الشارقة للفنون، الشارقة (1996). ومعرض الإمارات في عيون فنانيها، المجمع الثقافي في أبوظبي (1998)، ومعرض الدولة بإكسبو هانوفر، ألمانيا (2000). حصل عبد الرحيم سالم على العديد من الجوائز الفنية، ومن أبرزها جائزة الدولة التقديرية للفنون التشكيلية، الإمارات 2008. وجائزة لجنة التحكيم في بينالي القاهرة (1992)، والجائزة الفضية في بينالي بغلاديس السادس (1993).

شارك

مقالات ذات صلة

فيديو

الموقع