إبراهيم سالم الصادق المغامر الزاهد

13 إبريل

المؤلف: أحمد الماجد

هو الصادق الذي أفلح، المغامر الذي نجا، الزاهد الذي رأى، البحّار الذي عبر، الطالب للمجد حيث يكون، حينما أجاب الموهبة ونكزاتها الملحّة والمؤرّقة، بتخبّطات شباب الخطوة وترنّحاتها المقلقة، فهو المناضل في المسرح، الممتلئ بحبّه، الكاسر لأمواج كلاسيكياته، العابر للجسور أطولها، المجتهد في الدروب أبعدها، المتحصن بالعلوم مجملها، الصابر على المثابرة، الصاقل للموهبة، العارف بخبايا الوجهة، الخبير بأسرار اللعبة، غولٌ يلتهم بأنياب الحضور كلّ من يقترب منه على الخشبة، مثقّف من المهد وخلال سنيّه الطويلة، قارئ للمسرح لم يغازله ملل أو كلل، ساعِ أبداً نحو تشذيب أدواته، وتطويرها، وتحسينها، وتقويمها، وكذلك تزويدها بما تحتاجه من وقود المعرفة،  بعد أن منحها حظوة الدلال بأربع سنوات مسرحية علميّة خالصة قضاها خارج الديار وسط معارضة المعارضين، ليعود بعدها بها إلى أرض الوطن محمّلاً بالمسرح، ينشر رسالات الإنسانية مغمّسة ببركات الخشبة، ذلك هو بكثير من الإيجاز، الممثل والمخرج والمدرّب المسرحي إبراهيم سالم.

أكاديميّ الخلق والفكر والوجهة، أكاديميّ في التعامل مع من حوله، بل هو معهد عالٍ للأخلاق للمسرحية، ممثل تتعلّق أنظار الصالة بأدائه العفويّ المتقن، يمتلك من الإحساس أعلاه، ومن البديهة أسرعها، متمكّن في تشخيص مختلف الأدوار وبالقوّة نفسها، ومخرج له نهجه الذي يمتاز به ويتفوق، حلّق بجناحي الموهبة والعلم، حيث الفضاء المسرحيّ الأكثر صفاء، الأكثر بهاءً، الأكثر نقاءً، زهد بالشهرة فجاءته النجومية، اجتنب الأضواء ففتحت عليه المحطات التلفزيونية أنوارها، شغلته شجون المسرح عن صروفات الدهر، حتى تحول ذاك العشق بفعل الأيام إلى وجعّ قهريّ، همّ أبديّ، شأنه شأن أولئك المتيّمين بهوى المسرح، حين عرفوا أسراره وذابوا في سحره بكلّ حواسّهم وأنبل مشاعرهم، فسمت أرواحهم بهذا الوله الكبير، ليزورهم مطواعاً أقدم حلم بكامل حلّته وزينته الرسمية، وبعينين واسعتين بوضح نهار، فكان كما يريد ويهوى، ذلك الشابّ المسرحيّ الطامح بجموح إلى مسرح إماراتيّ عربيّ يمارس دوره وريادته، مرسخاً خطاه عبوراً ناجزاً محكماً قبضته على عنق المسرح في أرجاء الدنيا، ذلك هو أيضاً إبراهيم سالم.

كان المسرح الإماراتي على موعد مع إبداع مؤجل، حينما أبصر النور، في العام 1963، الطفل إبراهيم سالم جمعة عبيد البيرق، والذي ولد في حيّ "الشرق" بإمارة الشارقة، حيث يحلّ الآن محلّ بيته مقر المجلس الأعلى للأسرة، أما والداه فقد قدما من رأس الخيمة إلى منطقة "الحيرة" في إمارة الشارقة، ثم إلى "الشرق"، ومن ثمّ إلى منطقة "الرملة".

والده ذو نهج ديني، مؤذن وإمام مسجد، إلى جانب كونه صيّاد سمك له مركبه الخاص، ولطالما جال إبراهيم بهذا المركب مع أبيه وبصحبة أخيه الكبير، وكان إبراهيم شديد التعلّق بأبيه، الذي حرص كل الحرص على إدخال ابنه في حلقة "المطوّع" ليواصل حفظ القرآن الكريم الذي نفعت بلاغته إبراهيم، وأفادته في التعامل مع النصوص المسرحية في ما جاء من لاحق العمر.

تعلّم إبراهيم من والده الصارم الكثير من صفات القوّة والصلابة والصبر، وكذلك الوفاء لأصدقائه، والكرم الذي كان صفة أبيه المميزة بين أهالي الحيّ الذي كان يقطنه. أما والدته، فكانت أنموذج صبر يمشي على الأرض، واجهت تحولات الحياة وتحدياتها، خاصة بعد وفاة أبيه وهو وإخوانه ما يزالون في جنبات الطفولة، وبفضل حرصها وإرادتها الحديدية وحسن تصرفها، كبر الصغار متخرّجين جميعهم من الجامعات بمراتب عالية، وهو لذلك يكنّ لها محبة عظيمة، ويشعر أمامها بأنه ما يزال ذلك الطفل الصغير ذا السنوات المعدودة، يحتاج إلى عطفها وحنانها.

إن للمكان في ذاكرة إبراهيم سالم منطقة كبيرة ومهمة، فهو على الدوام ذو حنين لماضيه الجميل في مدينة الشارقة وكذلك مدينة الذيد، تتزاحم في رأسه ذكريات الشخصيات التي أثّرت في تكوين شخصيته، وأثرتها من أهله وأقربائه، وأهل الحيّ الذي كانوا يسكنون فيه، فجدّته كانت راوية حكايات بامتياز، يجتمع حولها أهل الحيّ، ومنهم إبراهيم، ليستمعوا إلى قصص السحر، والحب، وعالم الجان وخرافاته، المصدر الأكثر جذباً في عالم الطفولة وقتَها، حيث أخذ عنها إبراهيم الطيبة، والقلب الكبير، والحبّ الذي يمنحه لكل من حوله من المخلوقات التي تشاركه الوجود على هذه الأرض.

ولم يدُر بخُلد ابن الست عشرة سنة، وهو يتمايل في أروقة "مسرح خالد" طرباً بسماعات الرأس التي تغطي أذنيه، ويصغي إلى إيقاعات خطى حياته المسرحية المقبلة، المفعمة كما الموسيقى بالكثير من الحركة، لم يدر بخلده أبداً أنه سيكون إبراهيم سالم الذي يتردد اسمه في جنبات كل احتفالية مسرحيّة، حينما ابتدأت الرحلة بإعلانٍ قرأه عن بداية نشاط المسرح المدرسي في مدرسة حلوان الإعدادية في إمارة الشارقة في العام 1979، فدخل المسرح بين أول من دخل، وانضم لفرقة المسرح المدرسية بين أوائل من انضمّوا، مع رفيق دربه الطويل وصاحبه حميد سمبيج، وكذلك أخيه المغفور له بإذن الله سعيد الذي ترك المسرح مبكراً،  ليرتحل إبراهيم وسمبيج على صهوة الحلم، كأيّ شبابٍ طامحٍ يتلمسون خطواتهم الأولى فوق الخشبة، ويكونون على الموعد مع أولى المحطات، حينما وقع الاختيار من قبل الفنان المصري لطفي لبيب، المنتدب من وزارة التربية والتعليم للإشراف على المسرح المدرسي ليؤدي إبراهيم سالم دور الراوي في أول ظهور مسرحي لإبراهيم في مسرحية "انتصار الإسلام"، حيث شاءت أقداره المسرحية، أن يكون ضمن مشاهدي هذا العرض المخضرم الإماراتي القدير عبد الله المناعي وعدد من الصحفيين، الذين ركزوا على أدائه القويّ، والملفت للشخصية، ليمارس الظهور المسرحي كطقس لأول مرة بعرض مسرحي للجمهور هو مسرحية "الله يكون في العون"، التي جاءته عوناً وسنداً في كتابة تاريخ مضيء مفعم بمحطات أقلّ ما يقال عنها إنّها جريئة ومميزة.

ونكاية بالموهبة وإذعاناً لشهواتها النفسية، شارك إبراهيم في دورة تدريبية في المسرح أقامتها في العام 1982 وزارة الإعلام والثقافة في الإمارات "كما كان مسماها في ذلك الوقت"، كانت أول وأكبر ورشة مسرحية تقام في دولة الإمارات، أشرف على تقديمها ودرّس فيها أصحاب القامات العتيدة من رجالات المسرح العربي. مع ذلك، لم تقنع نفس إبراهيم سالم الأمّارة بالمسرح بتلك الورشة المسرحية على كبر حجمها، فقرّر بعد الاتكاء على الموهبة، مفاتحة ذويه من أجل الحصول على القرار بالموافقة على إتمام مفردات الرحلة بدراسة أكاديمية للمسرح، حيث إن حاله لا يختلف كثيراً عن حال بقية الفنانين العرب وخاصة الخليجيين، بحكم البيئة وقوانين المجتمع الذي جاؤوا منه، متخطّين كلّ الحواجز الحمراء الموضوعة على المتعاطين للفن ومنه المسرح.

وبعد جهد وعمل إبراهيميّ طيب، وبتشجيع من أستاذه الذي يدين له بكلّ ما وصل إليه من ألق المخَضرم السوداني القدير يحيى الحاج، الذي حبّبه في المسرح وقرّبه إلى قلبه ونفسه، تمكّن من الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دولة الكويت، ليحصل بعدها على شهادة البكالوريوس في الإخراج والتمثيل، ويعود في العام 1988 إلى الإمارات بالأكاديميّ من الشهادات، مستغلاً فرصة وجوده في الكويت ليشارك ممثلاً في عملين مسرحيين هما: "عرس الأرض" و"باب مفتوح"، كذلك قدم متفرقات من الأعمال للإذاعة والتلفزيون الكويتي، بل أوغل في الشغف الفني، حيث إنه استغلّ إجازات الصيف، ليقدم أعمالا فنية أثناء عودته إلى مسقط رأسه.

في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت، وخلال سنيّ الدراسة، التقى إبراهيم بعدد من الفنانين المسرحيين، هم زملاء الدرب، ورفاق الرحلة الطويلة، منهم الفنان حسن رجب، الذي هو زميل المعهد في الكويت وزميل الوظيفة، وكذلك زميل رحلته المسرحية، فأدواره التي اشتغلتها معه كممثل يعتبرها أجمل أدواره المسرحية. وكذلك الفنان جمال مطر والدكتور حبيب غلوم والفنان وليد عمران، ربطتهم صلة الغربة والمواطنة، ووحّدهم ذلك الهمّ الكبير الذي يعيش في صدورهم في خلق روح التجديد في المسرح الإماراتي بمجرد العودة إلى أرض الوطن. أما أساتذته في المعهد والذين يكنّ لهم إبراهيم العرفان بالجميل وكل مشاعر الود والاحترام، فهم: الأستاذ محسن السعدون، والأستاذ أحمد عبد الحليم، والأستاذ طارق عبد اللطيف، والأستاذ محمود الألفي، والأستاذ أنور رستم، حيث كان يدرك أنه لولاهم لما كان، وما نما، ولا تطورت أدواته المسرحية، وذلك من خلال علاقة جميلة وقوية ربطته بهؤلاء الكبار، والذين تعلّم على أيديهم الكيفية الصحيحة لقراءة النص، والقبض على مفاتيح فهمه لما وراء السطور. إن للمعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت الفضل الكبير على إبراهيم، في دراسته المتأنية والجادة لكل ما له صلة بالمسرح، من تاريخ المسرح العربي والعالمي، وأشهر المذاهب المسرحية، والمدارس المتنوعة في التمثيل وفي الاخراج، علاوة على التهذيب السلوكي الذي تعلمه في المعهد في كيفية التعامل مع زملاء المهنة في الحياة وفوق الخشبة.

وحال عودته إلى الإمارات، افتتح إبراهيم مقدمة الحكاية بتصدّيه لإخراج مسرحية "المواطن عنتر" التي كانت من تأليف منصور مكاوي، وتطلّبت إعداداً مشتركاً من الفنان محمد جمعة والفنان إبراهيم سالم، حين منحه المسرح الحديث بالشارقة فرصة الظهور كمخرج لأول مرة. وأثناء تلك الفترة الجميلة التي قضاها إبراهيم وهو يعدّ العدة لإشباع غول الإخراج المخيف الذي يحيا في جسده، التقى بصعلوك المسرح الجميل، كما يحب إبراهيم أن يطلق عليه، الكاتب مرعي الحليان، حيث كان يراه إبراهيم غريباً في طقوسه، ومختلفاً في حماسه المتّقد والكبير، والذي ظلّ يرافقه حتى هذه اللحظة.

وبعد أن كان طالباً في العديد من الورش، اشترك إبراهيم كمحاضر في فن التمثيل لورشة أقامها مسرح الشباب القومي في العام 1989، فلمس القائمون على المسرح قدر العلم الذي يحمله رأس إبراهيم، فأجلسوه في المكانة التي تليق به، ليشرف على العديد من الورش المسرحية، منها ورش أقامتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ودائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وجمعية المسرحيين والهيئة العربية للمسرح، وهيئة دبي للثقافة، والمركز الكشفي بالشارقة، والعديد من المسارح في دولة الإمارات، منها مسرح رأس الخيمة الوطني، ومسرح دبي الأهلي، ومسرح الشباب القومي، والمسرح الحديث بالشارقة، ومسرح خورفكان للفنون، ومسرح أبوظبي، بالإضافة إلى ورشتين خارج الحدود، في البحرين لصالح مسرح أوال، وكذلك في موريتانيا بتكليف من الهيئة العربية للمسرح.

يتميز أسلوب إبراهيم سالم المسرحي بالأكاديمية، من خلال تركيزه الدائم على ضرورة تكامل عناصر العرض المسرحي، مؤمناً بأنّ نجاح أي عمل مسرحي يستلزم عقلاً واعياً يقوده طرفان رئيسان هما: المخرج والممثل، بعد أن يكون المؤلف قد أنجز مسؤولياته في كتابة النص، فالمخرج والممثل دون غيرهما من يقع عليهما إدارة هذه العناصر مجتمعةً، وتوظيفها في إطار الرؤية العامة للعرض.

إن وظيفة ابراهيم سالم في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تمنحه المركز الاجتماعي، وحكايات المعيشة الأزلية، منذ العام 1988 حينما توظف، وما تزال هذه العلاقة قائمة إلى حد الآن، لم يشُبْها الفتور، بل هي على الدوام تتدفق بالحيوية.

شارك إبراهيم سالم المخرج، في مهرجان المسرح الأردني العاشر بالعاصمة الأردنية عمّان في العام 2002 م، بمسرحية "الرحى" المعدّة عن نص مسرحية "الثمن" للكاتب الامريكي آرثر ميللر، ومن إنتاج المسرح الحديث بالشارقة، حيث تم ترشيح هذا العرض من قبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الإمارات، ليفتح هذا العرض ضمن هذا المهرجان جميع الأبواب أمام المخرج المتميز إبراهيم سالم حينما حصل بفضل جهده ومثابرته مع فريق عمله المميز، على جائزة الإخراج العربي المتميز في المهرجان، كما حصل فريق العرض على تنويه لجنة تحكيم المهرجان. إن هذا الإنجاز هو إنجاز للمسرح الإماراتي لا للمسرح الحديث بالشارقة لوحده، و"الرّحى" جاء نتاج عمل مضن وطويل وجهود جبارة من قبل فريق العمل والقائمين عليه، وكذلك الرؤية الإخراجية، والأسلوب المتميز الذي نحاه إبراهيم سالم.

وتعدّ مسرحية "باب البراحة"، نقطة تحول في مسار الحركة المسرحية في الإمارات، وعلامة مضيئة لجميع المشتغلين في هذا العرض المتميز العابر للحدود. فبعد النجاحات التي حققها هذا العرض، الذي هو من تأليف الكاتب مرعي الحليان وإخراج المتميز ناجي الحاي وتمثيل النجوم: إبراهيم سالم، أحمد الأنصاري، عبد الله صالح، مرعي الحليان وفاطمة الحوسني، بحصول العرض على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، وجائزة أفضل إخراج مسرحي لمخرجها ناجي الحاي، وجائزة أفضل تمثيل رجالي دور أول للفنان إبراهيم سالم في الدورة الحادية عشرة 2001 لأيام الشارقة المسرحية، وحصولها أيضاً على ثلاث جوائز في مهرجان المسرح الخليجي بالدوحة 2001، جائزة أفضل عمل متكامل، وجائزة أفضل نص مسرحي، فيما قررت لجنة التحكيم منح جائزة التمثيل للممثلين الأربعة في العمل. عبرت هذه المرة حدود أوروبا حيث مهرجان طرطوشة الثقافي الدولي بمدينة برشلونة، كمنجز تاريخي يحدث لجميع المشتغلين في هذا العرض بأن يكون للإمارات موطئ قدم مسرحيٌّ في إسبانيا.

وبالاتفاق بين الهيئة العربية للمسرح، واتحاد المسرحيين الموريتانيين، نظمت ورشة مسرحية في موريتانيا بنواكشوط 2010 م، تحت عنوان "تقنيات المسرح المدرسي" في إطار الدعم والرعاية التي يوليها صاحب السمو حاكم الشارقة للمسرح العربي، حيث كان إبراهيم سالم ضمن الأساتذة المشرفين على الورشة، في سابقة هي الأولى من نوعها حينما تم تصدير الخبرات المسرحية الإماراتية إلى الدول العربية بعد أن كانت الإمارات منطقة تستقبل الخبرات فقط لعقود من الزمن. وشارك في هذه الورشة أكثر من ثلاثين منتسباً، حيث يصف إبراهيم سالم هذه الدورة بالناجحة بكل المقاييس، قام خلالها بتقديم محاضرات نظرية وتدريبات عملية في الإلقاء وفنون الممثل، كما قام الكاتب إسماعيل عبد الله رئيس جمعية المسرحيين في الإمارات، والأمين العام للهيئة العربية للمسرح بتقديم محاضرات في فنون الكتابة المسرحية، إذ جاءت هذه الورشة ضمن الاستعدادات المكثفة التي كانت على قدم وساق لإقامة مهرجان المسرح المدرسي في موريتانيا.

إن الأول في مشوار إبراهيم سالم المسرحي يتلخّص في ما يلي:

·       أول عمل مدرسي شارك فيه ممثلاً كان مسرحية "انتصار الاسلام" في العام 1979.

·       أول دور تمثيلي يقوم به في مسرح الكبار، كان في مسرحية "الله يكون في العون"، من إخراج يحيى الحاج وتأليف جماعي.

·       أول مسرح انضم إلى صفوفه هو المسرح الحديث بالشارقة في العام 1980م.

·       أول ورشة مسرحية شارك فيها هي الورشة التي أقامتها وزارة الثقافة والإعلام في العام 1982.

·       أول عمل إخراجي يقوم به كانت مسرحية المواطن عنتر، تأليف منصور مكاوي، إعداد محمد جمعة وإبراهيم سالم، إنتاج المسرح الحديث بالشارقة.

·       أول ورشة أشرف عليها أقامها مسرح الشباب القومي في العام 1989.

·       أول جائزة تمثيل يحصل عليها في مسرحية "رصاصة داخل السوق"، التي عرضت بمهرجان أيام الشارقة المسرحية 1989م.

·       أول جائزة في الإخراج حصل عليها في مهرجان المسرح الأردني العاشر عن مسرحية "الرّحى" 2002م.

·       أول مشاركة خارجية له كممثل كانت في تونس بعرض مسرحية "هالشكل يا زعفران" في العام 1982 وكان وقتها طالباً في الإعدادية.

·       أول مشاركة خارجية له كمخرج كانت في الأردن بمهرجان المسرح الأردني العاشر بمسرحية "الرّحى" 2002م.

·       أول مشاركة دولية له كانت مع مسرحية "باب البراحة" في إسبانيا بمهرجان طرطوشة المسرحية في العام 2006.

·       أول مشاركة له في أيام الشارقة المسرحية مسرحية "الشيخ والطريق"، تأليف علي عقلة عرسان، إخراج يحيى الحاج، وإنتاج المسرح الحديث بالشارقة 1984

·       أول نص مسرحي كتبه هو نص مسرحية "البقعة" 1992، عرض على الخشبة وكان من إخراج أحمد الأنصاري، وكذلك فإنّ نص البقعة آخر نص كتبه.

·       أول ملتقى مسرحي يشارك فيه بورقة عمل، كان ملتقى المسرح العربي لدائرة الثقافة والاعلام بالشارقة عن موضوعة الزمن الثالث 2004.

·       أول عضوية في لجنة تحكيم جاءت في مهرجان أيام الشارقة المسرحية 2005.

·       أول عضوية في لجنة مسابقة تحكيم للنصوص المسرحية كانت في العام 1998 مع جمعية المسرحيين.

·       أول عضوية في لجنة تحكيم لمهرجان عربي جاءت في دولة قطر لمهرجان مسرح الشباب الخليجي.

·       أول عمل تلفزيوني يشارك فيه كممثل كان سهرة درامية بعنوان "سحابة صيف".

·       أول مشاركة سينمائية كممثل كانت في الفيلم القصير "سماء صغيرة".

·       أول فيلم سينمائي طويل يشارك فيه هو فيلم "الدائرة" لنواف الجناحي.

·       أول عمل يشارك فيه في الإذاعة كممثل هو مسلسل "الاعتراف".

شارك