أحمد راشد ثاني

20 مارس

ولد أحمد راشد ثاني في مدينة خورفكان بإمارة الشارقة عام 1962، وبدأ كتابة الشعر في أواخر السبعينات.

خرج ثاني من خورفكان في بداية حياته، ليظل طيلة للسنوات على صلة بالشعر والمسرح والبحث من دون توقف، وفي الشعر تحديداً أصبح خياره في تجارب لاحقة خيار قصيدة النثر. وقد تميّز بأنه كان يمتلك رؤية نقدية لكل شيء حوله. بجانب تجاربه في الكتابة للمسرح.

نشرت قصائد أحمد في الصحف والمجلات العربية والمحلية وترجمت إلى الفرنسية والألمانية. وشارك أحمد في العديد من الاحتفاليات والمهرجانات الشعرية في الإمارات والعالم العربي.

أصدر في عام 1981 كتيباً شعرياً باللهجة المحلية، ثم أعاد نشره في التسعينات تحت عنوان: "يالماكل خنيزي.. ويالخارف ذهب". وقد تُرجمت بعض قصائده إلى الفرنسية والألمانية. ويعد أحمد راشد ثاني من المؤثرين في خريطة الشعر الإماراتي، بل من بناة القصيدة الإماراتية الحديثة، هذا بالإضافة إلى أنه باحث دؤوب في ميدان الموروث وحكايات شعوب المنطقة، وله من محاولات التأصيل في هذا الإطار كتب وقراءات بحثية مهمة.

من مؤلفاته :

·       "دم الشمعة" شعر.

·       "يالماكل خنيزي ويا الخارف ذهب" شعر عامي.

·       "قفص مدغشقر" نص مسرحي.

·       "ابن ظاهر" بحث توثيقي.

·       "حافة الغرف" شعر.

·       "إلعب وقول الستر" نص مسرحي.

·       "حصاة الصبر" إعداد.

·       "دردميس" إعداد.

·       "جلوس الصباح على البحر" شعر.

·       "إلا جمل حمدان في الظل بارك" إعداد.

·       "يأتي الليل ويأخذني" شعر.

·       "وهنا اللذة" شعر.

·       "رحلة إلى الصير" بحث.

·       "أرض الفجر الحائرة" مقالات.

·       "على البحر موجة" نصوص.

·       "ها يداي فارغتان" شعر.

·       "الفراشة ماءٌ مجفف" شعر.

وقد صدرت عن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالتعاون مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت مجموعة شعرية كاملة ضمت 8 دواوين للشاعر أحمد راشد ثاني حملت عنوان “قصائد 1985 - 2009” وهي “ها يداي فارغتان” و”حافة الغرف” و”حديثي عن الآبار يشرب” و”دم الشمعة” و”يأتي الليل ويأخذني” و”الغيوم في البيت” و”هنا اللذة” و”الفراشة ماء مجفف". وتعطي المجموعة الكاملة “قصائد” بانوراما عامة لكل شعر أحمد راشد ثاني في هذه الفترة بما يقرب من 14 عاماً من التكوين الشعري والتجربة النثرية في الشعر.

توفي في فبراير 2012 عن عمر ناهز الخمسين عاماً، إثر صراع طويل مع المرض .

شارك

مقالات ذات صلة

فيديو