أحمد عيسى العسم

10 إبريل

أحمد عيسى العسم شاعر وأديب إماراتي انتخب كعضو في كثير من مجالس إدارة الجمعيات الأهلية والمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة وصدر له ما يزيد عن ثمانية إصدارات تتنوع بين الشعر الفصيح والعامي.

رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات –  فرع رأس الخيمة منذ سنة  2000م وحتى الآن، نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات 2015 وحتى الآن، نائب رئيس مسرح  رأس الخيمة الوطني 2013 – 2014، نائب رئيس لجنة العضوية باتحاد كتاب وأدباء الإمارات 2013- 2016، عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات  سنة 2000 -2016، عضو مؤسس جماعة الشحاتين 1998، عضو مؤسس مركز رأس الخيمة للتوحد سنة 2005، عضو مسرح رأس الخيمة الوطني 1987م – 2016، عضو مؤسس في مجلة الملتقى الأدبي سنة 1991، عضو مؤسس منتديات وطن. 

شارك في العديد من الأمسيات الشعرية و المنتديات . 

نشر في المجلات والجرائد والدوريات داخل الإمارات وخارجها 

صدر له :

مشهد في رئتي (مجموعة مشتركة) سنة 1998.

يحدث هذا فقط (مجموعة شعرية) طبعة أولى سنة 2002 .

ورد عمري (مجموعة شعرية – عامية) سنة 2003.

الفائض من الرف (مجموعة شعرية) سنة 2008.

يحدث هذا فقط (طبعة ثانية) 2009.

باب النظرة (مجموعة شعرية) سنة 2010 .

صوت الرمان (مجموعة شعرية – عامية) 2010.

سكون ينزلق (كتابات) سنة 2010 .

فنر (مجموعة شعرية – عامية)، 2011.

ليل يبتل (شعر) 2012.

المهمل من الحياة (شعر ) 2013.

في غفلة الماء (نصوص) 2015.

لم يقصص رؤياه (مجموعة شعرية)  2015.

كوخ مالح (شعر ) 2015.

سوالف شوق (مجموعة شعرية – عامية) 2014.

الأعمال الشعرية الكاملة (1) شعر عامي .

وسط بعيد (مجوعة شعرية ).

تحت الظل الكثرة (مجموعة شعرية) 2017.

مخطوطات:

بنت بن يوسف (سيرة مكان).

غرفة يوسف (نصوص).

أمينة (مجموعة شعرية).

خيال الأغنية (نصوص).

ماي وطين (سيرة ذاتية).

يقول العسم عن بدايات تجربته الشعرية: في ذاكرة الكتّاب أماكن يفرون إليها، وميزة هذه الأمكنة أنها تدلك على ذاتك، فتنهض الذكريات وتعيد شحن المخيلة بحكايا وتجارب كان لها أثرها في انبثاق تجربة المبدع وتثوير أحاسيسه وملكات الابداع لديه: أدين بتجربتي الشعرية إلى “الفريج” وإلى منطقة اسمها “محارة” وهو مكان سكن العائلة، كان يسمي هذا الفريج (هل ميان) ويتميز بكونه حاضناً لعدد من الفرجان الصغيرة، كان المكان قريباً من البحر، ومنه كنت أستطلع كل البيوت المجاورة وأسطح البيوت والأزقة وأشاهد السكان وكل التفاصيل المتعلقة بحركاتهم وسكناتهم.. كان هذا المكان يعج بالناس من مختلف المشارب والأذواق، من البسطاء متواضعي الطموحات حتى النخبة من الأطباء والمهندسين والمثقفين.. في هذا المكان، نشأت ولداً مشاكساً، الأولاد الملتزمين والبيئة المحافظة التي تميل إلى الهدوء والسكينة، وفي هذا المكان تعرفت إلى الأنثى الحبيبة، وكتبت لها أولى قصائدي، تعرفت على الحب الذي أدركت في ما بعد حجم الحساسية التي يمكن أن تفجرها العاطفة في قلب الانسان كنت أشرد إلى نفسي وأهجر المنزل، نحو الأزقة والجبال، أتأمل الفريج بنظرة من يكتشف شيئاً جديداً، كان والدي رحمه الله قد شجعني بدوره على حب القراءة، وكان يجلب لي الكتب والروايات بعد كل زيارة له إلى الكويت، وهنا بدأت تنفتح أمام ناظري عوالم مدهشة من القراءات المتتابعة، وكان الفريج يضم مسجداً في (البطح) فأهفو إلى سماع تراتيل السور والآيات القرآنية، فينطلق في داخلي شجن غريب عززه ذلك الحرص الذي جرني إلى صلاة الجنائز، صارت لدي معرفة بالموت، وهذا طقس آخر جرني إلى عالم الشعر وصوته الداخلي.

شارك