جناح الإمارات يجذب مئات الآلاف بمهرجان طانطان المغرب

16 مايو

أسدل الستار مساء أمس الجمعة عن فعاليات الدورة الثانية عشرة من موسم طانطان الثقافي جنوب المملكة المغربية بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة بإشراف من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وذلك لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين بما يعزز أواصر الأخوة والتعاون التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية.

وتشمل الفعاليات  أنشطة تراثية وثقافية منوعة أشرفت على تنظيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وحملوا مسؤولية تنفيذ مهامها وإخراجها في أفضل حال، مجموعة من أبناء الإمارات أحسنوا تمثيل بلدهم وعبروا عن حبهم لتراث الآباء والأجداد وتوصيله للجميع.

ويٌنظم موسم طانطان هذا العام تحت شعار "موسم طانطان ملتقى مغرب التنوع" ، حيث تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بسبعة خيام موضوعاتية ضمن فعاليات هذه الموسم، و يقدم المشاركون بشكل منظم وانسيابي مختلف مناخ الحياة اليومية للمجتمع الاماراتي، إلى جانب الصور الفلوكلورية التي دشنتها فرقة أبو ظبي للفنون الشعبية من تنوع للتراث الإماراتي .

وتشارك فرقة أبوظبي للفنون الشعبية في فعاليات موسم طانطان الثقافي، بالإضافة إلى مشاركة أكاديمية الشعر من خلال تنظيم أمسيات شعرية نبطية بشراكة مع الشعراء المغاربة، كما ينظم اتحاد سباقات الهجن مسابقات الإبل والمحالب التراثية بغية صون التراث الإماراتي والتعريف به ضمن فعاليات موسم طانطان الثقافي.

حيث قدمت فرقة أبوظبي للفنون الشعبية رقصات فنية وأهازيج من التراث الشعبي ، و تفاعل معها الجمهور بشكل كبير و واضح في الجناح الاماراتي، الشيء الذي عكس الصورة الحضارية والتراثية والثقافية المشرقة للإمارات في العالم العربي، خصوصًا في المملكة المغربية، كما استأثرت المشاركة الإماراتية في مهرجان طانطان للمرة الثالثة على التوالي باهتمام الأوساط الرسمية والإعلامية والثقافية والشعبية، من خلال تقديم التعابير الثقافية وفنون الأداء المتنوعة لسكان الصحراء كالموسيقى والأهازيج والأغاني الشعبية والألعاب التراثية والأمسيات الشعرية ومختلف التقاليد الشفوية الأخرى فضلا عن عروض الخيل والهجن.

وتزامنا مع عام القراءة في الإمارات تٌخصص مساحة في الملتقى الثقافي لعرض مجموعة من إصدارات المكتبة الوطنية وأكاديمية الشعر وسوف يتم إهداء الكتب لمكتبة مدينة طانطان بعد انتهاء المهرجان.. كما يستضيف الملتقى أمسيات شعرية تجمع الشعراء الإماراتيين والمغاربة.

الجدير بالذكرأن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، خصصت لهذه الدورة من الموسم ، خيمة تعريفية بتقنيات بناء السفن التي تعبر عن البيئة البحرية الإماراتية.  ولما يحمله الإبل من مكانة خاصة ومتميزة كمكون أساسي للهوية الشخصية الإماراتية ، تم تخصيص خيمه للتعريف بعتاد الإبل المتمثل في الأدوات التي يستعملها البدوي لركوب الإبل والتحكم بها وتوجيهها وتزيينا أيضًا. وخيمة أخرى للمجموعة العلمية المتقدمة بأبو ظبي والتي بدورها تعمل على التعريف بتقنيات ونقل وزرع الأجنة للحفاظ على نسل الإبل الأصيلة.

كما لاقى الجناح الاماراتي اقبالاً كبيراً من قبل الجمهور المغربي ، حيث وضح بعض من مشرفون الخيم الموضوعاتية الإماراتية أهمية المشاركة الإماراتية الفاعلة في موسم طانطان في إطار حوار الثقافات وتعزيز جهود التواصل بين أركان التراث الثقافي البدوي الأصيل وتطوير العلاقات الثقافية المتميزة بين كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة.

معبرين بذلك عن فرحتهم بالإقبال الذي عمه الجو التراثي الإماراتي. ولم يخفي الزوار فرحهم واستمتاعهم بما قدمته الخيم الموضوعاتية الإماراتية من منتوج تراثي لامادي. حيث تم تقديم القهوة لزوار الجناح الاماراتي الى جانب المأكولات المحلية كتعبير عن الحفاوة وكرم الضيافة.

موسم طانطان الثقافي يشكل فرصة للتعريف بجهود الإمارات في تسجيل عناصر التراث المعنوي ضمن قائمة اليونسكو للتراث الإنساني غير المادي. ويسلط الضوء على التراث المحلي الإماراتي والترويج له في كافة المحافل الدولية خاصة و يعتبر تظاهرة ثقافية وفنية مميزة في شمال أفريقيا بقدرته على تجميع أشكال متنوعة من ثقافات البدو الرحل مما يتيح فرصة لالتقاء الثقافات العربية المختلفة في بوتقة واحدة.

الفن الاماراتي يتألف في موسم طانطان الثقافي بالمغرب

بدأت أولى فعاليات المشاركة الاماراتية في موسم طانطان الثقافي في أجواء الفن والطرب الاماراتي، قدم الفنان المتألق معضد الكعبي الحائز على لقب نجم الخليج في موسمه الثاني مجموعة اغاني لقيت إعجاب الجمهور الذي صفق بحرارة لأغاني مثل "يا ندمانه" و"عليها عيون" التي كتب كلماتهاالفنان محمد الجبوري ولحنها عبد الله الهميم وتوزيع عثمان عبود ولاقت الاغنية تفاعلا كبيرا من الجمهور الذي ردد كلمات الاغنية .

 وغصت جنبات ساحة الوطية على ساحل مدينة طانطان الجميل على المحيط الاطلنطي بالجمهور الذي حرص على متابعة العروض الفنية للفنان الاماراتي معضد الكعبي الصاعد في الوسط الفني الخليجي بعد حصوله على عدة جوائز مثل لقب نجم الخليج عام 2006 وتم تتويجه على يد فنان العرب "محمد عبده" ثم حصل على لقب نجم العرب في عام 2007 على تلفزيون نجوم.

وتميزت السهرة الفنية للفنان معضد الكعبي بالتنوع الغنائي وقدم فقرات اثارت إعجاب الجمهور المغربي بمدينة طانطان جنوب المملكة الذي يلتقي اول مرة الفنان الاماراتي معضد الكعبي على ساحة الوطية .

فرقة ابوظبي للفنون الشعبية تجذب الجمهور المغربي بعروضها الفنية التراثية

 

قدمت فرقة ابوظبي للفنون الشعبية التابعة لإدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بابوظبي مساء امس الجمعة عروضا فنية في الجناح الاماراتي ضمن فعاليات موسم طانطان الثقافي في دورته الثانية عشرة التي تقام تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية.

واستعرضت الفرقة أهازيج ورقصات من التراث الشعبي الاماراتي وأبرزها فنون العيالة البحرية والبرية والحربية والليوا والهبان، التي جذب جمهور مدينة طانطان الذي صفق كثيرا للعروض الاستعراضية الفنية للفرقة، ومن خلالها تعرف على التراث الفني الاماراتي.

كما قدمت فرقة ابوظبي للفنون الشعبية عروضا للفنون البحرية التراثية التي تكس الوجه التراثي والحضاري والفني للامارات وتبرز الهوية الوطنية لدولة الامارات.

وأعرب أعضاء الفرقة عن سعادتهم بالمشاركة في موسم طانطان الثقافي لتقريب المواطن المغربي والسائح العزبي والأجنبي من الفنون التراثية الاماراتية وتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين انطلاقا من العلاقات الأخوية المتينة التي تربط دولة الامارات بالمملكة المغربية.

وتعد مشاركة فرقة ابوظبي للفنون الشعبية في موسم طانطان من خلال تقديم عروض فنية تراثية محطة أساسية للتواصل الثقافي والتراثي الاماراتي المغربي وفتح آفاق واسعة للتبادل الثقافي والفني بين البلدين.

شارك